صفارات إنذار ودوي انفجارات يهزان سماء القدس المحتلة
في تطور جديد للأحداث المتوترة في المنطقة، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026 عن رصد هجوم صاروخي إيراني جديد باتجاه الأراضي المحتلة، حيث أفادت التقارير بأن الصواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية. وقد تزامن وصول هذه الصواريخ مع دوي صفارات الإنذار التي انطلقت في عدة مناطق، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
انفجارات في السماء ورد فعل الدفاعات الجوية
بعد وقت قصير من سماع صفارات الإنذار، سُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء القدس المحتلة، حيث يعتقد أن هذه الانفجارات نتجت عن ضرب بعض الصواريخ أو اعتراضها من قبل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، والتي تُعرف باسم القبة الحديدية وغيرها من الأنظمة المتطورة. ولم تعلن السلطات الإسرائيلية عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة في هذه المرحلة، لكن الحادث سلط الضوء على التصعيد المستمر بين الطرفين.
تصريحات إيرانية تؤكد مواصلة النضال
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مواصلة النضال والدفاع عن إيران في مواجهة ما وصفه بالاحتلال، مشددًا على أن القوات الإيرانية ستستمر في استهداف أي مكان تتجمع فيه القوات الأمريكية، حتى في المناطق القريبة من المدن. وأضاف عراقجي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية أن هذه الخطوة تأتي كرد على ما اعتبره تهديدات مستمرة من قبل القوى المعادية.
هذا الهجوم الصاروخي الجديد يعد جزءًا من سلسلة من التصعيدات الأخيرة في المنطقة، حيث شهدت الأشهر الماضية عدة حوادث مماثلة أدت إلى توتر العلاقات بين إسرائيل وإيران. وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه المنطقة تحالفات وتغيرات جيوسياسية قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
من جهتها، حثت دول عربية ودولية على ضبط النفس وتجنب التصعيد، معربة عن قلقها من أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى تفاقم الأوضاع واندلاع صراع أوسع. كما دعت الأمم المتحدة إلى حل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية بدلاً من استخدام القوة العسكرية.



