إسرائيل تقصف أكبر منشأة غاز في إيران بالتنسيق مع أمريكا وتعلن اغتيال مسؤولين كبار
إسرائيل تقصف منشأة غاز إيرانية وتغتال مسؤولين بالتنسيق مع أمريكا

هجوم إسرائيلي مزدوج يستهدف البنية التحتية والنخبة الإيرانية

في تطور خطير يشير إلى تصعيد غير مسبوق، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، عملية عسكرية مزدوجة استهدفت البنية التحتية الحيوية والنخبة السياسية والأمنية الإيرانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة الأمريكية.

قصف استراتيجي لمنشأة الغاز في بوشهر

وفقاً لتقارير وسائل إعلام عبرية، قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف أكبر منشأة للغاز في منطقة بوشهر جنوب إيران. وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المنشأة المستهدفة تتعامل مع ما يقارب 40% من إجمالي الغاز الإيراني، مما يجعل هذا الهجوم ضربة موجعة للاقتصاد والطاقة في البلاد.

وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي، في تصريحات نقلتها القاهرة الإخبارية، أن الهجوم على منشأة الغاز الإيرانية تم بتناغم وتنسيق مباشر مع واشنطن، مما يؤشر على تعاون استخباراتي وعسكري متقدم بين الجانبين في مواجهة النفوذ الإيراني الإقليمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عمليات اغتيال متزامنة في العاصمة طهران

بالتوازي مع الهجوم على بوشهر، شهدت العاصمة الإيرانية طهران عمليات اغتيال استهدفت شخصيات بارزة في النظام. حيث شيعت طهران جثامين عدد من القتلى، أبرزهم:

  • علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
  • غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.
  • عناصر من البحرية الإيرانية.

ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية صورة قالت إنها لنعش علي لاريجاني ونجله مرتضى اللذين قتلا في غارة إسرائيلية على طهران. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى نجاح عملية الاغتيال التي طالت لاريجاني ومسؤولين كبار آخرين في النظام الإيراني.

تأكيد إسرائيلي على التنسيق الأمريكي

من جانبه، كشف رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عن نجاح عملية استهداف واسعة طالت عناصر خارجية مرتبطة بالساحة الفلسطينية. وقال زامير في تصريحات واضحة: "استهدفنا مسؤولين كباراً في طهران على صلة بأنشطة إرهابية انطلاقاً من غزة والضفة".

وأكد زامير على وجود تنسيق متزايد بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية خلال العمليات في إيران، مما يعكس تحالفاً استراتيجياً عميقاً في مواجهة ما تصفه إسرائيل وأمريكا بالتهديدات الإيرانية.

هذه الأحداث المتزامنة تمثل تصعيداً كبيراً في التوتر الإقليمي، حيث تجمع بين ضربات اقتصادية تستهدف قطاع الطاقة الحيوي في إيران، وعمليات استهداف دقيقة للنخبة الأمنية والسياسية، مما يفتح صفحة جديدة من المواجهة المباشرة التي قد يكون لها تداعيات واسعة على استقرار المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي