حريق هائل يلتهم قاعدة فكتوريا الأمريكية في بغداد بعد هجوم مسيرات انتحارية
حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية ببغداد بعد هجوم مسيرات

حريق هائل يلتهم قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد بعد هجوم مسيرات انتحارية

اشتعلت النيران بشكل هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية الواقعة في قلب العاصمة العراقية بغداد، وذلك بعد تعرضها لهجوم عنيف بسرب من المسيرات الانتحارية. وقع هذا الهجوم في السبت الموافق 21 مارس 2026، ويبدو أنه الهجوم الأعنف منذ بدء الحرب على إيران، مما أثار حالة من الذعر والتوتر في المنطقة.

تفاصيل الهجوم والأضرار

أفادت وسائل إعلام محلية ودولية أن الهجوم استهدف بشكل مباشر مركز الدعم اللوجستي في القاعدة، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير تسبب في أضرار جسيمة. وأشارت التقارير إلى أن المسيرات الانتحارية نفذت الهجوم في وقت متأخر من الليل، مما زاد من صعوبة عمليات الإطفاء والاحتواء.

وقال شهود عيان إن الدخان الكثيف كان يغطي سماء بغداد، مع سماع أصوات انفجارات متتالية. كما أبلغت مصادر أمنية عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية والعراقية، لكن لم يتم تأكيد الأرقام الرسمية بعد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخلفية والسياق

يأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار الحرب على إيران. قاعدة فكتوريا الأمريكية تعد من المنشآت العسكرية الحيوية في العراق، وتستخدم لدعم العمليات اللوجستية والتدريبية. ويعتقد أن الهجوم يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإضعاف الوجود الأمريكي.

وأضافت مصادر أن هذا الحادث قد يؤدي إلى تصعيد عسكري جديد، مع توقع ردود فعل من القوات الأمريكية والحكومة العراقية. كما حذر خبراء من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تزيد من حدة الصراعات في الشرق الأوسط.

الجهود المبذولة للسيطرة

تقوم فرق الإطفاء والطوارئ حالياً بمحاولات حثيثة للسيطرة على الحريق، مع تعزيز الإجراءات الأمنية حول القاعدة لمنع هجمات أخرى. وأعلنت السلطات العراقية عن تعاونها مع الجانب الأمريكي لتقييم الأضرار وبدء التحقيقات.

في الختام، يبقى الوضع في بغداد متوتراً، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام القادمة. هذا الحريق الهائل يسلط الضوء على المخاطر المستمرة في المنطقة ويذكر بأهمية الحذر والاستعداد لأي طارئ.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي