مقر خاتم الأنبياء: عملياتنا العسكرية كشفت امتداد نفوذ إيران في أجواء العدو
أصدر مقر خاتم الأنبياء التابع للجيش الإيراني بياناً رسمياً يوم السبت 21 مارس 2026، أكد فيه أن استمرار الحرب سيضيف دماراً جديداً إلى قواعد العدو المدمرة والتي لن يعاد تعميرها وفقاً للتصريحات الرسمية.
تفاصيل البيان العسكري الإيراني
وأضاف البيان الصادر عن المقر العسكري الإيراني: "التنفيذ الدقيق وغير المسبوق لعملياتنا كشف امتداد قدرة إيران ونفوذها في أجواء العدو"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة سلطت الضوء على القوة الإيرانية المتصاعدة في المجال الجوي.
هجوم على شمال إيران يسفر عن مقتل 3 أشخاص بينهم طفل
في تطور متصل، أفاد محافظ مازندران الإيراني بمقتل 3 أشخاص بينهم طفل في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مبنى سكنياً بمدينة رامسر شمالي إيران، مما أثار موجة من الاستنكارات المحلية والدولية.
تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
من جهته، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تغريدة على منصات التواصل الاجتماعي قال فيها: "إن الدول الإسلامية وجيراننا إخوتنا ولسنا بصدد أي نزاع معهم"، مؤكداً أن المستفيد الوحيد من خلافاتنا هو الكيان الصهيوني حسب تعبيره.
موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الحرب
على الجانب الآخر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، قائلاً وفقاً لما نقلته الوكالات الإخبارية: "يمكننا إجراء حوار مع إيران لكنني لا أريد وقف إطلاق النار.. اتفاق وقف إطلاق النار لا يتم إبرامه عندما تسحق الطرف الآخر فعلياً".
انتقادات ترامب لحلفاء الناتو
واتهم ترامب حلفاء الناتو بأنهم "جبناء" لرفضهم المساعدة في الحرب على إيران، وكتب على منصته "تروث سوشيال": "بدون الولايات المتحدة الأمريكية، حلف الناتو مجرد قوة جوفاء! لم يرغبوا في الانضمام إلى المعركة لوقف إيران النووية".
وأضاف ترامب في تصريحات لاحقة: "الحلفاء في الناتو يرفضون المساعدة في مضيق هرمز، ويتذمرون من ارتفاع أسعار النفط"، مشيراً إلى أن المناورة العسكرية البسيطة في المضيق هي السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار العالمية للنفط.
إصابات الجنود الأمريكيين في الحرب
وفي سياق متصل، أفادت شبكة «إيه بي سي» الأمريكية نقلاً عن مسؤول أمريكي بأن 232 جندياً أمريكياً أصيبوا منذ بداية الحرب مع إيران، مع الإشارة إلى أن معظم الإصابات كانت رضوض دماغية.
وأوضحت الشبكة أن 207 مصابين من الجنود الأمريكيين عادوا بالفعل إلى الخدمة العسكرية، بينما لا يزال 10 جنود ضمن فئة الإصابات الخطيرة التي تتطلب رعاية طبية مكثفة ومتابعة مستمرة.
خلفية الأزمة الإقليمية
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة على عدة جبهات، حيث أكد ترامب في نهاية تصريحاته أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، قائلاً: "لم يتبق قادة نتحدث إليهم في إيران"، في إشارة إلى تعقيدات القنوات الدبلوماسية الحالية.



