الحرس الثوري الإيراني يعلن تحولاً استراتيجياً في الحرب
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن تغيير جذري في خطته العسكرية، حيث انتقل من وضع الدفاع إلى الهجوم، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً، مما يثير تساؤلات حول تداعيات هذا التحول على مسار الصراع.
تصريحات ترامب الحادة تجاه إيران
من جهته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم بأن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكنه يرفض ذلك تماماً. وأضاف ترامب، في تصريحات أوردتها شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، أنه حقق أهدافه "قبل الموعد المحدد بأسابيع"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "أزالت إيران من الخريطة". وقال ترامب: "لقد رحل قادتُهم (إيران)، ودُمرت قواتهم البحرية والجوية، وليس لديهم أي دفاعات على الإطلاق، ومع ذلك يريدون إبرام اتفاق. أما أنا فلا!".
ترامب يقلل من احتمالية وقف إطلاق النار
وقبل ذلك بيوم، قلّل ترامب من احتمالية وقف إطلاق النار، حيث صرح للصحفيين في البيت الأبيض بأن العمليات الأمريكية الجارية أضعفت إيران بشكل كبير. وأكد ترامب يوم الجمعة الماضي أيضاً: "حسناً، يمكننا إجراء حوار، لكن كما تعلمون، لا أريد وقف إطلاق النار". وأضاف: "لا يُمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار عندما يتم إبادة الطرف الآخر حرفياً. فهم لا يملكون أسطولاً بحرياً، ولا سلاحاً جوياً، ولا أي معدات، ولا مراقبين، ولا مدافع مضادة للطائرات، ولا رادارات. وقد قُتل جميع قادتهم على جميع المستويات. نحن لا نسعى إلى فعل ذلك".
إنذار ترامب النهائي لإيران
في السياق ذاته، أمهل الرئيس الأمريكي إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بالكامل، وذلك في منشور له على منصته "تروث سوشيال". وهدد ترامب بأن عدم الامتثال لهذا الإنذار سيواجه بجولة جديدة من الهجمات، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. يأتي هذا الإنذار في أعقاب الإعلان الإيراني عن التحول إلى الهجوم، مما يشير إلى استمرار التصعيد وعدم وجود مؤشرات قريبة للحل الدبلوماسي.
هذا التحول الاستراتيجي من قبل الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب التصريحات الأمريكية الحادة، يسلط الضوء على تعقيدات المشهد الحالي وارتفاع المخاطر في منطقة مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. وتظل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار هذه الأزمة المتصاعدة.



