إيران تشن هجوماً صاروخياً مكثفاً على إسرائيل وتستهدف مواقع أمريكية
تشهد إسرائيل حالة من الترقب والقلق الشديدين، حيث اضطر السكان للاحتماء في الملاجئ خوفاً من الصواريخ الإيرانية التي لا تتوقف، بالتزامن مع استمرار القصف المكثف الذي ينفذه حزب الله من الأراضي اللبنانية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، تداولت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة أبرز أخبار تل أبيب التي رصدت موجة عارمة من الغضب الشعبي.
غضب شعبي ومواجهة حادة لبن غفير في عراد
واجه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، هجوماً لفظياً حاداً من امرأة في مدينة عراد عقب وصوله لمعاينة آثار الهجوم الصاروخي الإيراني، حيث صرخت في وجهه قائلة: «يهودي نازي! أنت قاتل!»، في مشهد يعكس حجم الانقسام والتوتر الداخلي العميق داخل المجتمع الإسرائيلي. هذا الحادث جاء في وقت تزداد فيه الضغوط الأمنية والسياسية على الحكومة الإسرائيلية.
بيان عسكري إسرائيلي يكشف عن انفجارات وخسائر في المستوطنات
نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً أشار فيه رئيس مستوطنة «مسغاف عام» إلى وقوع 4 انفجارات كبيرة في المستوطنة دون تفعيل صفارات الإنذار، مما أدى إلى مواقع خطيرة تشمل:
- احتراق سيارتين بالكامل.
- تضرر منزل سكني نتيجة القصف المباشر.
- سقوط قتيل واحد على الأقل.
- إصابة عدد من الأشخاص بحالات ذعر شديد.
الحرس الثوري الإيراني يعلن عن الموجة 73 من عملية الوعد الصادق
أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً مفصلاً صباح اليوم قال فيه: «نفذنا الموجة 73 من عملية 'الوعد الصادق 4' واستهدفنا شمال وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة بضربات مكثفة وحاسمة عبر صواريخ وطائرات مسيّرة». وشملت هذه الضربات منشآت عسكرية ومراكز أمنية في عدة مدن إسرائيلية منها:
- عراد
- ديمونا
- إيلات
- بئر السبع
- كريات غات
وأوضح البيان أن هذه الهجمات جاءت بعد تراجع واضح في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، مما أتاح فرصة ناجحة لتنفيذ العمليات.
استهداف قواعد أمريكية وتصعيد من حزب الله
وتابع البيان الإيراني: «استهدفنا أيضاً قواعد 'علي السالم' و'المنهاد' و'الظفرة' التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة باستخدام صواريخ 'فتاح' و'قدر' و'عماد' إلى جانب الطائرات المسيّرة الهجومية». كما أشاد البيان بجهود مقاتلي حزب الله في الدفاع عن سيادة لبنان وفتح جبهة قتال ضاغطة على المناطق الشمالية والوسطى من الأراضي المحتلة، مؤكداً أن «معادلات الحرب تتغير بسرعة وقدرة جيش العدو الإسرائيلي على السيطرة والدفاع تتجه نحو التراجع والانهيار».
تعتيم إعلامي إسرائيلي وإصابات تتجاوز 4500 حالة
في الوقت نفسه، زادت الجهات الأمنية الإسرائيلية من ضغوطها على الصحفيين والشهود لفرض تعتيم إعلامي كامل على حجم الخسائر والأضرار الحقيقية الناجمة عن الهجمات. وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن إجمالي الإصابات منذ بدء الحرب على إيران قد وصل إلى 4,564 مصاباً تم نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، مما يشير إلى حجم الخسائر البشرية الكبيرة التي لم يتم الكشف عنها بالكامل.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع استمرار القصف المتبادل وتصاعد حدة المواجهات على عدة جبهات، مما يزيد من مخاطر توسع رقعة الصراع واشتعال حرب إقليمية شاملة.



