مقر خاتم الأنبياء الإيراني يوجه تحذيراً شديد اللهجة للعسكريين الأميركيين والإسرائيليين
في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني عن وضع العسكريين الإسرائيليين والأميركيين تحت مراقبة كاملة من قبل وحدات الاستخبارات التابعة له. جاء ذلك خلال بيان رسمي صدر يوم الإثنين 23 مارس 2026، حيث أكد المتحدث الرسمي للمقر، هاجر رزق، على أن هذه الخطوة تأتي في إطار تصاعد التوترات والمواجهات الإقليمية.
تفاصيل التحذير والإعلان عن الهجمات
أوضح رزق أن المقر وجه تحذيراً شديد اللهجة، مشدداً على أن وحدات الاستخبارات تراقب تحركات العسكريين الأميركيين والإسرائيليين عن كثب. كما أعلن عن شن هجمات باستخدام طائرات مسيرة انتحارية، محملاً الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أي خسائر بشرية قد تنتج عن هذه العمليات، خاصة فيما يتعلق بمقتل جنودها.
تصريحات إبراهيم ذو الفقاري ودوافع المواجهات
من جانبه، صرح إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني، بأن إيران لا تخوض مواجهاتها العسكرية دفاعاً عن نفسها فحسب، بل أيضاً دفاعاً عن ما وصفه بمظلومية الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني. وأكد أن هذا النهج يأتي في إطار دعم القضايا العادلة في المنطقة، مما يعكس التزام إيران بمواقفها الإستراتيجية.
السياق الإقليمي والتوترات المتصاعدة
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في التوترات، حيث تشن إيران سلسلة من العمليات العسكرية والاستخباراتية رداً على ما تراه تهديدات لأمنها ومصالحها. تشمل هذه الإجراءات:
- تعزيز المراقبة الاستخباراتية للقوات الأجنبية.
- استخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة في الهجمات.
- توجيه اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بشأن الخسائر البشرية.
هذا ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط، مع احتمالية حدوث مواجهات أوسع نطاقاً في المستقبل القريب.



