غارات إسرائيلية تستهدف مقر الحرس الثوري في طهران وتدمر جسوراً بلبنان
غارات إسرائيلية على مقر الحرس الثوري وجسور لبنانية

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف إيران ولبنان

في تطور خطير، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين 23 مارس 2026، عن شن سلسلة غارات جوية استهدفت المقر الأمني الرئيسي للحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران. وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذه الغارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، حيث تم قصف المقر الذي يقع ضمن بنية تحتية مدنية، وكان يستخدمه الحرس الثوري لتنسيق عمل الوحدات الإقليمية المسؤولة عن فرض النظام والأمن الداخلي، بما في ذلك قوات الباسيج شبه العسكرية.

تدمير جسور في جنوب لبنان

في سياق متصل، دمرت غارة جوية إسرائيلية أخرى جسراً على نهر الليطاني بجنوب لبنان، وذلك في قرية قعقعية الجسر الجنوبية. وقد قطعت هذه الغارة وصلة رئيسية بين مدينة النبطية الجنوبية ومنطقة وادي الحجير، مما أثر على حركة النقل والاتصالات في المنطقة. ولم تقدم الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفاصيل إضافية حول هذه الغارة، لكنها تأتي بعد يوم واحد من قصف إسرائيلي لجسر القاسمية قرب مدينة صور الساحلية الجنوبية.

ردود فعل وتحذيرات

وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف إسرائيل الجديد للجسور في الجنوب بأنه "مقدمة لغزو بري"، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري واسع النطاق. وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوترات الإقليمية، مع تركيز إسرائيل على ضرب البنى التحتية الحيوية في كل من إيران ولبنان، في إطار ما يبدو استراتيجية أمنية موسعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن هذه الغارات الجوية تأتي في إطار تصاعد المواجهات بين إسرائيل والقوى الإقليمية، حيث تستهدف إسرائيل مواقع عسكرية ومدنية على حد سواء، مما يزيد من حدة الأوضاع في الشرق الأوسط. ولم تعلن أي جهة عن خسائر بشرية حتى الآن، لكن الدمار المادي واسع النطاق قد يؤثر على الاستقرار الداخلي في المناطق المستهدفة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي