الحرس الثوري الإيراني يربط استقرار أسعار الطاقة والنفط بضمان الجيش للاستقرار الإقليمي
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، أن أسعار الطاقة والنفط العالمية لن تعود إلى مستوياتها السابقة إلا بعد أن تضمن القوات المسلحة الإيرانية الاستقرار الإقليمي بشكل كامل. جاء هذا التصريح في بيان صادر عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، الذي شدد على أن القوة العسكرية هي العامل الحاسم في ضمان الأمن بالمنطقة.
تصريحات حادة تنتقد القوى العالمية
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في تصريحاته: "القوة الاستراتيجية التي كنتم تتفاخرون بها تحولت إلى فشل استراتيجي. المدّعي بأنه القوة العظمى في العالم، لو كان قادرًا على الخروج من المأزق، لكان خرج بالفعل". وأضاف متسائلاً: "هل وصل مستوى انشغالاتكم الداخلية إلى مرحلة التفاوض مع أنفسكم؟"، في إشارة واضحة إلى التحديات التي تواجهها بعض الدول الكبرى.
رفض أي اتفاقات تسمى هزائم
وتابع المتحدث قائلاً: "لا تُسَمّوا هزيمتكم اتفاقًا. لقد انتهى زمن وعودكم. اليوم في العالم، هناك جبهتان: جبهة الحق وجبهة الباطل. وكل حرٍّ يطلب الحق لا يَنخدع بموجاتكم الإعلامية". وأكد أن الحقائق على الأرض هي التي تحكم، وليس الادعاءات الإعلامية التي تروجها بعض الجهات.
الاستقرار الإقليمي شرط أساسي لأسعار الطاقة
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري: "لن يكون هناك أثر لاستثماراتكم في المنطقة، ولن تعودوا لتروا الأسعار السابقة للطاقة والنفط، حتى تفهموا أن الاستقرار في المنطقة مضمون بيد قواتنا المسلحة القوية. الاستقرار يكون من خلال القوة". مشيرًا إلى أن أي محاولات للتدخل في شؤون المنطقة لن تنجح دون اعتبار الدور الإيراني.
إرادة الحرس الثوري هي الفيصل
وقال في تصريح حاسم: "نعلن بكل وضوح: حتى يحين الوقت الذي نريد فيه نحن، لن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا. وهذا الإرادة تتشكل عندما يُمحى من أذهانكم القذرة أي تفكير في العمل ضد الأمة الإيرانية". مؤكدًا أن إرادة الحرس الثوري والقوات المسلحة هي التي تحدد مسار الأحداث في المنطقة.
موقف ثابت لا يتغير
واختتم المتحدث تصريحاته بالقول: "كلمتنا الأولى والأخيرة منذ اليوم الأول كانت وستبقى: لا أحد مثلنا يتوافق مع أحد مثلكم. لا الآن، ولا في أي وقت مضى". مما يعكس موقفًا ثابتًا وغير قابل للتفاوض من قبل الحرس الثوري الإيراني تجاه السياسات الإقليمية والدولية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار الطاقة والنفط، حيث يربط الحرس الثوري الإيراني بشكل صريح بين استقرار هذه الأسواق وضمان الاستقرار الإقليمي تحت مظلة القوات المسلحة الإيرانية. وتؤكد هذه التصريحات على النهج القوي الذي تتبناه إيران في التعامل مع القضايا الإقليمية، معتبرة أن قوتها العسكرية هي الضامن الرئيسي لأمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.



