الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز
في تطور خطير، أعلن الجيش الإيراني اليوم الأربعاء، الموافق 25 مارس 2026، أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصواريخ كروز من نوع بر-بحر. جاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي صادر عن العلاقات العامة للجيش الإيراني، والذي أكد إطلاق الصواريخ وإصابة الحاملة الأمريكية.
تفاصيل الهجوم والتصريحات الرسمية
وفقًا للبيان، تم إطلاق صواريخ كروز بر-بحر باتجاه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، مما أدى إلى إصابتها. وأضاف البيان أن هذه العملية تأتي في إطار الرد على التحركات الأمريكية في المنطقة، مع التأكيد على أن الجيش الإيراني يمتلك القدرات اللازمة للرد على أي تهديدات.
من جانبه، صرح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، شهرام إيراني، قائلًا: "نقف صامدين مثل جبل دنا من أجل عزة إيران والإيرانيين، لنكون أمل المظلومين وشوكة في أعين الأعداء". وأشار إلى أن القوة البحرية الإيرانية تمتلك السيطرة الكاملة والهيمنة على مضيق هرمز والخليج الفارسي، موضحًا أن هذا يشمل الخليج العربي أيضًا.
السيطرة على مضيق هرمز والرصد المستمر
أكد إيراني أن أداء وتحركات مجموعة حاملة الطائرات المعادية أبراهام لينكولن قيد الرصد المستمر من قبل القوات الإيرانية. وأضاف: "عندما تدخل هذه المجموعة ضمن نطاق أنظمتنا الصاروخية، ستكون هدفًا لضربات القوة البحرية للجيش المدمرة". هذا التصريح يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة مع الادعاءات الإيرانية بالسيطرة على الممرات المائية الحيوية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترًا كبيرًا، مع تبادل الاتهامات والتحذيرات العسكرية. ويعكس الهجوم المزعوم التصعيد في المواجهات البحرية، مما يثير مخاوف من احتمالية توسع النزاع إلى نطاق أوسع.
خلفية الأحداث والتوقعات المستقبلية
من المعروف أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وقد أدت الادعاءات الإيرانية بالسيطرة عليه إلى زيادة التوترات الدولية، مع قيام القوات الأمريكية بتعزيز وجودها في المنطقة ردًا على ذلك.
لا تزال التفاصيل الدقيقة حول مدى الأضرار التي لحقت بحاملة الطائرات أبراهام لينكولن غير واضحة، حيث لم ترد أي تعليقات رسمية من الجانب الأمريكي حتى الآن. ومع ذلك، فإن هذا الحادث يبرز المخاطر الجسيمة التي تواجه الاستقرار الإقليمي، ويدفع نحو مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية في الأسابيع المقبلة.



