هجوم أمريكي إسرائيلي يستهدف منشأة أراك النووية الإيرانية في محافظة مركزي
هجوم أمريكي إسرائيلي على منشأة أراك النووية الإيرانية

هجوم أمريكي إسرائيلي يستهدف منشأة أراك النووية الإيرانية

أعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الرسمية، مساء اليوم الجمعة 27 مارس 2026، أن منشأة أراك النووية الإيرانية قد تعرضت لهجوم عسكري. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم نُفِّذ بشكل مشترك من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية، وفقًا لتصريحات مسؤول في محافظة "مركزي" الإيرانية، الذي أكد أنه لم تُسجل أي إصابات بشرية نتيجة هذا الهجوم، وذلك بفضل الإجراءات الوقائية والسلامة المسبقة التي تم اتخاذها.

تحذيرات مسبقة وإخلاء المدنيين

يأتي هذا الهجوم في أعقاب تحذير أصدره الجيش الإسرائيلي للمدنيين الإيرانيين القاطنين في المناطق القريبة من منشأة أراك النووية. فقد حذر الجيش الإسرائيلي، في بيان باللغة الفارسية صدر في الساعة 11:00 صباحًا، من نية ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية في المنطقة، دون تحديد أهداف محددة. وشملت مناطق التحذير شمال غرب مدينة "أراك" ومنطقة "خير آباد" الصناعية، وهما منطقتان تقعان على مقربة من المنشأة النووية.

وفي وقت لاحق، صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي قد بدأ بعمليات ضرب البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في جميع أنحاء إيران، مستندًا في ذلك إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية. هذا الهجوم يعد تصعيدًا جديدًا في التوترات الإقليمية، خاصة بعد الهجمات السابقة التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية تاريخية حول منشأة أراك النووية

منشأة أراك النووية، وتحديدًا مفاعل الماء الثقيل فيها، كانت لا تزال قيد الإنشاء حتى العام الماضي، وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي يونيو الماضي، خلال حرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، تعرض المفاعل لقصف إسرائيلي بينما كان لا يزال تحت الإنشاء في مجمع أراك. وقتها، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن المفاعل لم يكن جاهزًا للتشغيل ولم يحتوي على أي مواد نووية، مما يثير تساؤلات حول دوافع الهجمات المتكررة على هذه المنشأة.

الهجوم الحالي يسلط الضوء على استمرار التوترات في المنطقة، مع تصاعد العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية. وتأتي هذه التطورات في إطار صراع أوسع يشمل قوى إقليمية ودولية، مع تداعيات محتملة على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي