جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن ضربات جوية على أهداف إيرانية في طهران وسط انفجارات متتالية
إسرائيل تنفذ ضربات على أهداف إيرانية في طهران

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن ضربات جوية مكثفة على أهداف إيرانية في العاصمة طهران

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية على أهداف تابعة للنظام الإيراني في العاصمة طهران، وذلك في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت الموافق 28 مارس 2026. جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تقارير إعلامية محلية ودولية أفادت بسماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في عدة مناطق من المدينة.

انفجارات عنيفة تهز العاصمة الإيرانية وتتسبب في انقطاع التيار الكهربائي

ووفقًا لوكالة فرانس برس، فقد سُمع دوي نحو عشرة انفجارات في مناطق متفرقة من طهران، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. كما أكدت وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية وقوع هجوم جوي معادٍ في عدة مناطق من العاصمة، بما في ذلك غربها، مشيرة إلى نشاط دفاعي مكثف لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية التي أطلقت صواريخ اعتراضية.

وأفاد شهود عيان لوسائل إعلام إيرانية بأن الانفجارات كانت قوية ومتتالية، وتزامنت مع تحليق مكثف لطائرات مقاتلة فوق سماء المدينة. كما سُجلت انفجارات في مناطق تشمل تشيتجر في غرب طهران، وهروي وپاسداران ونارمك وفردوس غرب في شرق ووسط العاصمة، بالإضافة إلى محيط مطار مهرآباد الدولي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثيرات مباشرة للهجوم وتصريحات متزامنة من الرئيس الأمريكي

وتسببت هذه الضربات الجوية في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق في طهران، مما زاد من حدة التوتر والارتباك بين المواطنين. وفي تطور متزامن، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كلمة له: "نوجه ضربة قوية لإيران في هذه الأثناء"، مما يشير إلى تنسيق محتمل بين القوات الإسرائيلية والأمريكية في هذا الهجوم.

كما أفادت تقارير إعلامية إضافية بتعرض مدينة كرخ لقصف كثيف خلال نفس الفترة، مما يوسع نطاق العمليات العسكرية إلى خارج العاصمة طهران. ولا تزال التفاصيل الكاملة حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها وحجم الخسائر البشرية والمادية غير واضحة بشكل كامل، حيث تتناقل وسائل الإعلام المختلفة روايات متضاربة حول هذه الأحداث.

يذكر أن هذه الضربات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران، والتي تشهد تبادلاً متكرراً للاتهامات والعمليات العسكرية المحدودة. وتتابع الجهات الدولية والأمم المتحدة هذه التطورات بقلق بالغ، داعية إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي