رئيس المحطات النووية السابق يحذر من تداعيات كارثية لاستهداف مفاعلي بوشهر وديمونة
تحذير من تداعيات خطيرة لضرب مفاعلي بوشهر وديمونة

رئيس المحطات النووية السابق يكشف عن تداعيات خطيرة لاستهداف مفاعلي بوشهر وديمونة

أكد الدكتور علي عبد النبي، رئيس المحطات النووية السابق، أنه حتى الآن لا توجد أي دلائل على حدوث تسرب إشعاعي من مفاعل بوشهر الإيراني أو مفاعل ديمونة، مشددًا على أن الوضع الحالي لا يدعو للقلق المباشر. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن" الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة "الحدث اليوم".

مخاطر محتملة في حال ضرب مفاعل بوشهر

أوضح الدكتور علي عبد النبي أن استهداف مفاعل بوشهر قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة إلى البيئة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لمياه الخليج العربي. وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يتسبب في تلوث مياه الخليج بشكل واسع، وتوقف محطات تحلية المياه في دول الخليج، وتهديد إمدادات مياه الشرب، وتلوث الثروة السمكية وتأثر الأحياء البحرية، وتعطّل حركة التجارة في المنطقة.

كما لفت إلى أن الرياح قد تنقل المواد المشعة عبر مسافات واسعة في الغلاف الجوي، ما يزيد من نطاق التأثير ويوسع من الآثار البيئية المحتملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ديمونة: الخطر الأكبر في النفايات النووية

وفيما يتعلق بمفاعل ديمونة، أوضح الدكتور علي عبد النبي أن الخطورة الأساسية لا تكمن في المفاعل نفسه، حيث إن تأثير ضربه قد يكون محدودًا نسبيًا (نحو 5%). لكن الخطر الحقيقي يتمثل في النفايات النووية شديدة الإشعاع، المخزنة داخل أحواض تبريد مائية، والتي تُقدر كمياتها بأكثر من 1200 طن، ما يمثل تهديدًا كبيرًا في حال تعرضها لأي ضرر.

تحذير من سيناريوهات كارثية

وشدد الدكتور علي عبد النبي على أن أي استهداف للمنشآت النووية في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات بيئية وإنسانية خطيرة، تمتد آثارها لسنوات طويلة، مؤكدًا أهمية تجنب أي تصعيد قد يهدد سلامة هذه المنشآت الحساسة. وأضاف أن هذه التداعيات قد تشمل أضرارًا طويلة الأمد على الصحة العامة والاقتصاد والبيئة في المنطقة بأكملها.

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار النقاشات المستمرة حول المخاطر المحيطة بالمنشآت النووية في الشرق الأوسط، وسط توترات سياسية وعسكرية متزايدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي