سقوط صاروخ إيراني باليستي في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل
أفادت شبكة «العربية» في نبأ عاجل صباح اليوم الأحد، الموافق 29 مارس 2026، بسقوط صاروخ باليستي إيراني في منطقة مفتوحة جنوبي إسرائيل. ووفقاً للشبكة، تم إطلاق صواريخ من إيران تجاه جنوب إسرائيل، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في منطقة ديمونا وصحراء النقب، مما أثار حالة من القلق والتوتر في المنطقة.
استمرار العمليات العسكرية ضد إيران
من جهة أخرى، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمة له أمس السبت في قمة "مبادرة مستقبل الاستثمار" في ميامي بولاية فلوريدا، أن العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة ولم تُحسم بشكل كامل بعد. وقال ترامب: "الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد، والأمر لم يُحسم بعد، يجب أن ينتهي، لكنه لم ينتهِ"، مشيراً إلى أن المواجهة لا تزال قائمة.
وكشف ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك "3554 هدفاً" داخل إيران، مؤكداً أن التعامل معها سيتم "بسرعة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأهداف أو توقيت استهدافها. كما اعتبر أن إيران "لم تعد دولة قوية كما كانت"، وأن ما تعرضت له "غير مسبوق"، معتبراً أن تغيير النظام في إيران قد حدث بالفعل.
تحولات في الشرق الأوسط
وجدد ترامب دعوته لدول الشرق الأوسط للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع، معتبراً أنها أحد أبرز إنجازاته في السياسة الخارجية خلال ولايته الأولى. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تأمل بانضمام جميع الدول إلى هذه الاتفاقيات، مشيداً بشجاعة الدول التي وقعت عليها سابقاً. كما لفت إلى أن "الشرق الأوسط سيشهد تحولاً في المستقبل وسيكون مزدهراً"، وأن واشنطن باتت أقرب من أي وقت مضى إلى ما سماه "شرق أوسط حر".
وتابع ترامب قائلاً: "الولايات المتحدة دمّرت النظام الإيراني، وإنها تمتلك أقوى جيش في العالم"، مضيفاً أن إيران كانت على مدى 47 عاماً المتنمّرة في الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك الآن. كما أضاف أن واشنطن "أنقذت الشرق الأوسط كله، وليس إسرائيل فقط"، معتبراً أن القضاء على قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني كان "أفضل عمل" قامت به إدارته خلال ولايته الرئاسية الأولى.
هجوم على الاتفاق النووي السابق
كما جدّد ترامب هجومه على الاتفاق النووي السابق، قائلاً إنه لو لم ينسحب منه لكانت طهران قد استخدمت السلاح النووي في الشرق الأوسط، على حد تعبيره. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة لا يعرف عنها أحد سوى قلة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. ولاحظ أن حلف الشمال الأطلسي الناتو "لم يهب لمساعدتنا وسنتذكر ذلك ونأخذ منه العبر"، مما يعكس استمرار الخلافات الدولية حول هذه القضية.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع تبادل الاتهامات والتهديدات التي قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها. وتشير التقارير إلى أن الوضع لا يزال متقلباً، مع احتمال حدوث مزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.



