هاني لبيب يحذر من تصاعد العسكرة في البحر الأحمر
أكد الخبير الأمني هاني لبيب أن ظاهرة عسكرة البحر الأحمر بدأت بشكل واضح مع تدخلات جماعة الحوثي في اليمن، والتي استهدفت الملاحة الدولية في المنطقة، مما أثار مخاوف عالمية حول أمن الممرات المائية الحيوية.
بداية العسكرة مع الحوثيين
أشار لبيب إلى أن الحوثيين لعبوا دوراً محورياً في تصعيد التوترات، حيث شنوا هجمات متكررة على السفن التجارية والعسكرية، مستغلين موقعهم الاستراتيجي للضغط على القوى الإقليمية والدولية، مما أدى إلى تعطيل حركة التجارة وزيادة التكاليف الاقتصادية.
محاولات إثيوبيا للسيطرة على الموانئ
ولفت الخبير الأمني إلى أن هذه العسكرة لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل محاولات إثيوبيا للسيطرة على الموانئ البحرية في المنطقة، في إطار سعيها لتعزيز نفوذها الجيوسياسي وضمان وصولها إلى المياه الدولية، مما يهدد بتغيير التوازنات الإقليمية القائمة.
تأثيرات على الأمن الإقليمي
حذر لبيب من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تفاقم النزاعات في المنطقة، مع احتمالية تدخل قوى دولية أخرى، مما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البحر الأحمر، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وخاصة نقل النفط.
دعوات للحلول الدبلوماسية
وشدد على ضرورة تبني حلول دبلوماسية وسياسية لمعالجة هذه القضايا، بدلاً من الاعتماد على الأساليب العسكرية، داعياً إلى تعاون إقليمي ودولي لحماية حرية الملاحة وضمان الأمن للدول المطلة على البحر الأحمر.



