الداخلية تنشر فيديو لاعترافات الإرهابي علي عبد الونيس بتورط حركة حسم في مخططات إرهابية
كشفت وزارة الداخلية المصرية عن تفاصيل جديدة وخطيرة تتعلق بأنشطة إرهابية تستهدف أمن البلاد، حيث نشرت الصفحة الرسمية للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو مدته نحو 19 دقيقة يظهر اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس. وأوضحت التحقيقات أن هذه الاعترافات تكشف تورط حركة حسم، المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، في ارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات الوطن، بما في ذلك استهداف المنشآت الحيوية والتخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية.
تفاصيل الاعترافات والمخططات الإرهابية
وفقًا للفيديو المنشور، تضمنت اعترافات عبد الونيس عدة نقاط رئيسية تبرز خطورة الأنشطة الإرهابية التي كان يخطط لها:
- محاولات فاشلة لاستهداف الطائرة الرئاسية: حيث كشف عن مخططات لاستهداف الطائرة الرئاسية، مما يهدد الأمن القومي المصري.
- محاولات استهداف مساعد وزير الداخلية ووزير البترول: مما يدل على نية الحركة الإرهابية لاستهداف شخصيات رسمية بارزة.
- تدريبات على استخدام الصواريخ في قطاع غزة: حيث تلقى عبد الونيس تدريبات على استخدام الأسلحة المتطورة خلال تواجده في قطاع غزة، مما يسلط الضوء على الروابط الإقليمية للأنشطة الإرهابية.
حركة ميدان الظهير الميداني وأهدافها
أكدت وزارة الداخلية أن علي عبد الونيس أسس حركة ميدان الظهير الميداني، وهي مجموعة تابعة لحركة حسم، بهدف استقطاب الشباب من داخل مصر وخارجها للمشاركة في الأعمال المسلحة. وكانت الخطة تهدف إلى توحيد الصف ضد الدولة المصرية، مما يشير إلى نية مبيتة لزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد.
جهود الأجهزة الأمنية في إحباط المخططات
قالت مصادر أمنية إن ضبط الإرهابي علي عبد الونيس جاء ضمن جهود مكثفة لإحباط مخططات الحركة الإرهابية. وشملت هذه الجهود تكثيف التحريات وملاحقة جميع العناصر المرتبطة بهذه الحركة، لضمان حماية المنشآت الحيوية وسلامة المواطنين. وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الوطني.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشدد فيه الدولة المصرية على مواجهة التهديدات الإرهابية، مع التركيز على حماية المؤسسات الحيوية وضمان استقرار البلاد. وتؤكد الاعترافات المنشورة أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.



