ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل خطيرة حول تدريبات علي عبدالونيس في غزة
أكد الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير البارز في شؤون الجماعات الإرهابية، أن القيادي الإخواني علي عبدالونيس تلقى تدريبات عسكرية متقدمة داخل قطاع غزة، حيث تم تدريبه على استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات. جاء ذلك في إطار برنامج إعداد منظم لعناصر إرهابية قادرة على تنفيذ عمليات معقدة تستهدف منشآت حيوية في الدولة.
تدريبات منظمة وخطة إرهابية شاملة
أوضح الخرباوي خلال حديثه لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذه التدريبات لم تكن عشوائية أبداً، بل جاءت ضمن منظومة إعداد محكمة لعناصر يتم الدفع بها لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة. وأشار إلى أن عبدالونيس متورط في أحداث عنف متعددة، من بينها تفجير معهد الأورام، مما يظهر مدى خطورة أنشطته.
سجل إجرامي وحكم بالسجن المؤبد
ولفت الخبير إلى أن علي عبدالونيس صدر ضده حكم بالسجن المؤبد في قضية "كتائب حلوان"، وهو ما يعكس حجم الاتهامات الموجهة إليه وخطورة الدور الذي لعبه ضمن التنظيمات المسلحة. كما أنه محكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية أخرى، منها:
- القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية الخاصة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية
- واقعة اغتيال المقدم ماجد عبد الرازق
- تورطه في استقدام عناصر إرهابية من الخارج
نجاح أمني مصري في ملاحقة العناصر الخطرة
وأبرز الخرباوي أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في إلقاء القبض على عبدالونيس داخل إحدى الدول الإفريقية، معتبراً ذلك دليلاً واضحاً على تطور قدرات الأمن المصري في ملاحقة العناصر الخطرة خارج الحدود الوطنية. وهذا الإنجاز الأمني يؤكد فاعلية الاستخبارات المصرية في مواجهة التهديدات الإرهابية.
اعترافات صادمة وتفاصيل مخطط "حسم" الإرهابي
وقال الإرهابي علي عبدالونيس خلال اعترافاته: "كبيرة جداً عند ربنا دم أي حد أنا شاركت فيه سواء بعلم أو بدون علم أو بقصد أو بدون قصد، فأنا متحملش أقف قدام ربنا بيه ماقدرش عشان خايف من حساب ربنا طبعاً". وجاءت هذه الاعترافات في إطار استكمال جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة عناصر حركة "حسم" الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان.
وكشفت التحقيقات الموسعة عن تحركات خطيرة لعناصر التنظيم داخل وخارج البلاد، حيث كانوا يعدون مخططاً يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية. وتظهر هذه التفاصيل مدى التعقيد في العمليات الإرهابية التي كان يخطط لها التنظيم، واستخدامه لتقنيات عسكرية متطورة في تدريباته.
ويبقى ملف علي عبدالونيس نموذجاً صارخاً لأنشطة الجماعات الإرهابية، حيث يجمع بين التدريبات العسكرية المتقدمة، والتورط في عمليات عنف، والمحاكمات القضائية، والاعترافات التي تكشف النوايا الخبيثة. وتؤكد هذه القضية أهمية التعاون الأمني الدولي في مكافحة الإرهاب، ودور الأجهزة الأمنية المصرية في حماية أمن الوطن.



