ترامب: اليورانيوم الإيراني في أعماق الأرض ويشكل تحديًا عسكريًا كبيرًا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اليورانيوم الإيراني المخصب موجود في مواقع عميقة تحت سطح الأرض، مما يجعل الوصول إليه أو التعامل معه مهمة بالغة التعقيد والصعوبة. وأشار ترامب إلى أن هذه المواقع المحصنة تمثل تحديًا كبيرًا لأي محاولة لاستهدافها، نظرًا لطبيعتها الجغرافية والتحصينات القوية التي تحيط بها.
دراسة خيار عسكري لاستخراج اليورانيوم
وفقًا لتقارير صحيفة وول ستريت جورنال، التي استندت إلى مسؤولين أمريكيين، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار تنفيذ عملية عسكرية داخل إيران بهدف استخراج نحو 1000 رطل من اليورانيوم. وبحسب المسؤولين، لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًّا بعد، لكنه يبدي انفتاحًا على هذه الفكرة باعتبارها وسيلة لتحقيق هدفه المعلن: منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله: إن ترامب طلب من مستشاريه ممارسة ضغط إضافي على طهران للقبول بتسليم المعدات النووية كشرط لإنهاء الحرب، مؤكدًا في أحاديثه الخاصة أن إيران لا يمكن أن تحتفظ بهذه المواد، وأن الاستيلاء عليها بالقوة يبقى خيارًا مطروحًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وساطات دولية ومفاوضات متوقفة
تتوسط كل من باكستان وتركيا ومصر بين واشنطن وطهران في محاولة لإنهاء الحرب، إلا أن الجانبين لم يدخلا بعد في مفاوضات مباشرة لوقف الأعمال العدائية. هذا الوضع يزيد من تعقيد الأزمة، خاصة في ظل التصعيد العسكري المحتمل.
كميات اليورانيوم الإيراني قبل الضربات
قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية الواسعة على إيران في يونيو الماضي، كانت التقديرات تشير إلى امتلاك طهران أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إضافة إلى نحو 200 كيلوغرام بنسبة 20%. هذه الكميات يمكن تحويلها إلى يورانيوم من درجة السلاح، مما يزيد من المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
يؤكد ترامب أن هذه التحصينات تحت الأرض تعقد أي تحرك عسكري محتمل، معتبرًا أن الوضع الحالي يتطلب حلولًا استراتيجية مبتكرة لمواجهة هذا التحدي الأمني الكبير.



