انفجار مدوي يهز الجليل الأعلى عقب سقوط صاروخ أطلقه حزب الله
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء، 31 مارس 2026، بسقوط صاروخ في منطقة الجليل الأعلى، مما أدى إلى دوي انفجار قوي وتصاعد دخان كثيف في السماء. هذا الحادث يأتي في إطار التصعيد المستمر على الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، وسط توترات إقليمية مرتبطة بالحرب مع إيران.
تفاصيل الحادث والاستنفار الأمني
بحسب المعلومات الأولية، تزامن سقوط الصاروخ مع سماع دوي انفجار هز المنطقة، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني في المواقع القريبة. الصاروخ أُطلق من جنوب لبنان من جانب حزب الله، في إطار سلسلة من الهجمات المتصاعدة على الحدود الشمالية. أفادت القناة 12 العبرية نقلاً عن مصادر بأنه تم إطلاق 50 صاروخًا ومسيرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل خلال ساعة واحدة، مما يؤكد حجم التصعيد العسكري.
تصريحات حزب الله والرد الإسرائيلي
أكد حزب الله في بيان له أنه قام بقصف بنى تحتية للجيش الإسرائيلي في الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلة، باستخدام صواريخ نوعية. من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة ثلاثة من جنوده بجروح جراء هجوم بطائرة مسيرة نفذه مقاتلو حزب الله خلال عملية برية في جنوب لبنان. وقد نُقل الجنود المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ عائلاتهم بالحادثة.
تصاعد المواجهات وخسائر إسرائيلية
في تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده وإصابة آخرين في هجوم لحزب الله وقع جنوب لبنان. بحسب معطيات أولية، اندلع الاشتباك بعد رصد قوة من سرية استطلاع "ناحال" خلايا مسلحة، مما أدى إلى مواجهة مباشرة تخللها تبادل كثيف لإطلاق النار. خلال الاشتباك، سقط عدد من الجنود بين قتيل وجريح، وبدأت عمليات إجلاء المصابين جوًا، حيث استهدفت قوات الاحتلال بصاروخ مضاد للدبابات خلال عملية الإخلاء.
خلفية التوترات الإقليمية
هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية، والتي تتزامن مع التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران. أكد جيش الاحتلال عزمه مواصلة عملياته العسكرية ضد حزب الله، مما يشير إلى احتمالية استمرار التصعيد في الأيام المقبلة. كما ذكر الجيش أن الهجوم وقع أمس الإثنين بالتزامن مع نشاط قواته في المنطقة، زاعمًا أنه "قضى" على منفذي الهجوم.



