اعتراف صادم من قائد البحرية البريطانية: القوات البحرية غير جاهزة للحرب بشكل كامل
أقرّ الجنرال جوين جينكيز، قائد البحرية الملكية البريطانية، بأن القوات البحرية البريطانية لا تزال غير جاهزة بشكل كامل لخوض حرب، مؤكدًا أن أمامها "عملًا كثيرًا" للوصول إلى مستوى الجاهزية المطلوب. جاء ذلك في تصريحات نقلتها صحيفة الإندبندنت، حيث أوضح جينكيز أنه يتوقع أن تصبح البحرية جاهزة للحرب بحلول نهاية العقد الحالي.
تصريحات قائد البحرية البريطانية
قال جينكيز: "نستطيع تنفيذ عمليات متقدمة الآن، وإذا طُلب منا القتال سنفعل، فهذا واجبنا العسكري، لكن هل نحن على مستوى الجاهزية الكاملة؟ لا أعتقد ذلك". وأشار إلى وجود التزام واضح بتطوير القدرات العسكرية خلال السنوات المقبلة، لرفع كفاءة الاستعداد القتالي، مع التركيز على ضرورة تسريع وتيرة الجاهزية رغم امتلاك الحلفاء لموارد هائلة يمكن استغلالها بشكل أفضل.
انتقادات أمريكية حادة للمملكة المتحدة
في المقابل، واجهت المملكة المتحدة انتقادات حادة من مسؤولين أمريكيين، على خلفية عدم مشاركتها بسفن حربية لدعم العمليات الأمريكية في إيران. انتقد بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، أداء البحرية البريطانية، رغم وصفها بـ"القوة البحرية القوية"، معتبرًا أن غيابها عن العمليات يثير تساؤلات كبيرة حول التزامها العسكري.
كما وجّه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات لاذعة لبريطانيا، داعيًا إياها إلى الاعتماد على نفسها في تأمين احتياجاتها من الطاقة، في إشارة إلى ضرورة تحمّل الحلفاء لمسؤولياتهم الأمنية بشكل أكبر.
دعوات للتصعيد في مضيق هرمز
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، دعا ترامب الدول المتضررة من أزمة إمدادات الوقود إلى التحرك بشكل مباشر، قائلًا: "تحلّوا بالشجاعة واذهبوا إلى مضيق هرمز، واستولوا عليه... عليكم أن تتعلموا الدفاع عن أنفسكم". وأضاف أن الولايات المتحدة قد لا تواصل تقديم الدعم كما في السابق، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
الناتو تحت الضغط لتعزيز الجاهزية
وفي سياق متصل، أكد جينكيز أن بريطانيا ليست وحدها في هذا الوضع، مشيرًا إلى أن عددًا من حلفاء حلف شمال الأطلسي يعانون أيضًا من تأخر في الاستعداد العسكري. وشدد على أن الهدف ليس إثارة القلق، بل تسليط الضوء على ضرورة تسريع وتيرة الجاهزية، مع التأكيد على أن الحلف يمتلك "موارد هائلة" يمكن استغلالها بشكل أفضل لمواجهة التهديدات العالمية.
هذا الاعتراف يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، مما يرفع من أهمية تعزيز القدرات الدفاعية والتعاون بين الحلفاء لضمان الاستقرار الأمني.



