انفجارات صاروخية مكثفة تهز جنوب تل أبيب وسط تصعيد عسكري
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 14 الإسرائيلية، بوقوع انفجارات عنيفة في منطقة السهل الساحلي الداخلي جنوب مدينة تل أبيب، وذلك بعد سقوط صواريخ متعددة، مما أدى إلى حالة استنفار أمني كبير في المنطقة.
هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان
وأشارت التقارير إلى أن الحرس الثوري الإيراني أطلق منذ ساعات الصباح الباكر ما يقارب 70 صاروخًا نحو مناطق مختلفة في الشرق الأوسط، مع تأكيد وقوع 4 دفعات صاروخية من إيران منذ الصباح، مما يجعل هذا اليوم معقدًا على الصعيد الأمني.
كما دوت صفارات الإنذار في محيط قاعدتي سلاح الجو الإسرائيلي في "تل نوف" و"بالماخيم" جنوب تل أبيب، مما زاد من حدة التوتر.
أضرار جسيمة وحرائق ناجمة عن الشظايا
وأكدت القناة 15 العبرية مساء اليوم الأربعاء وقوع أضرار جسيمة في أنحاء إسرائيل بسبب سقوط شظايا صواريخ عنقودية من إيران، حيث نشب حريق ووقعت أضرار في مدينة رأس العين شرق تل أبيب جراء هذه الشظايا.
وأضافت وسائل الإعلام العبرية أن عدة هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان استهدفت إسرائيل، مع إطلاق صفارات الإنذار للمرة الراثعة في منطقة تل أبيب الكبرى خلال 10 دقائق فقط.
ردود فعل وتصريحات رسمية
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن إطلاق صواريخ من لبنان نحو مرتفعات الجولان بالتزامن مع الإنذارات في وسط إسرائيل، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد.
وفي سياق متصل، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة "نيوز ماكس" الأمريكية، أنه لا يريد وضع جدول زمني لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أنهم تجاوزوا منتصف الطريق في تحقيق أهداف الحرب.
وأعرب نتنياهو عن ثقته في انهيار النظام الإيراني داخليًا، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تركز على إضعاف القدرات العسكرية والصاروخية والنووية لإيران، مع التأكيد على أن هذا ليس الهدف الرئيسي للحرب الأمريكية الإسرائيلية.
هذا الوضع يسلط الضوء على التطورات الخطيرة في المنطقة، مع استمرار التوترات وارتفاع وتيرة الهجمات الصاروخية، مما يثير مخاوف إضافية حول الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط.



