إسرائيل تنتشل جثماني ضحيتين من تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ إيراني في حيفا
في تطور مأساوي جديد، انتشلت فرق الإنقاذ في إسرائيل جثماني شخصين من تحت أنقاض مبنى تدمر جراء سقوط صاروخ باليستي في مدينة حيفا، وذلك وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام عبرية. وقد وقع الحادث يوم الإثنين الموافق 06 أبريل 2026، مما أثار موجة من الحزن والقلق في المنطقة.
عملية إنقاذ معقدة واستمرار البحث عن مفقودين
أوضحت هيئة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية أن عملية انتشال الجثمانين استغرقت عدة ساعات من العمل المشترك مع قيادة الجبهة الداخلية، حيث تم العثور على الضحيتين وقد فارقا الحياة تحت الركام. وأكدت الفرق أن عمليات البحث لا تزال مستمرة في الموقع، في محاولة للوصول إلى شخصين آخرين يعتقد أنهما ما زالا عالقين أو في عداد المفقودين، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
هجوم صاروخي جديد يُنسب إلى إيران وأضرار مادية واسعة
في السياق ذاته، أشارت فرق الإنقاذ إلى تلقي بلاغات متعددة عن سقوط صواريخ في منطقة حيفا، عقب هجوم صاروخي باليستي جديد نُسب إلى إيران. ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن أحد الصواريخ قد يكون مزودًا برأس حربي عنقودي، مما يثير مخاوف إضافية بشأن طبيعة الهجوم وتداعياته.
كما تحدثت التقارير عن اندلاع حرائق وأضرار مادية في عدة مواقع بالمدينة نتيجة سقوط ذخائر يُشتبه بأنها عنقودية. وأظهرت مشاهد متداولة احتراق سيارة إثر إصابتها بإحدى القذائف الصغيرة، فيما تسببت أخرى في انقلاب مركبة، مما يؤكد حجم الدمار الذي خلفه الهجوم الصاروخي.
هذا الحادث يسلط الضوء على التصعيد المستمر في المنطقة، مع استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، ويطرح تساؤلات حول التداعيات الأمنية المستقبلية. وتعمل السلطات الإسرائيلية على تقييم الأضرار وتقديم الدعم للمتضررين، بينما تتابع وسائل الإعلام العالمية التطورات باهتمام بالغ.



