تقارير: الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات محتملة على أهداف الطاقة في إيران وسط تصعيد عسكري
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات محتملة على أهداف الطاقة في إيران، في تطور جديد يشير إلى تصاعد التوترات بين البلدين. وجاءت هذه التقارير في وقت أكدت فيه مصادر إيرانية جاهزية القوات المسلحة واستمرار العمليات العسكرية.
جاهزية عسكرية إيرانية واستمرار إطلاق الصواريخ
في وقت سابق من مساء اليوم الإثنين، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطَّلع في إيران تأكيده أن المخزون الصاروخي الإيراني كبير جدًّا، وأن جميع القواعد العسكرية في حالة جاهزية وتشغيل كامل خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن إطلاق الصواريخ مستمر بشكل يومي ضمن ما وصفه بعمليات عسكرية متواصلة، مشيرًا إلى أن المنظومة الدفاعية والهجومية تعمل بكفاءة عالية في مختلف المواقع.
وأضاف أن جميع القواعد الإيرانية تعمل حاليًا دون توقف، مع رفع مستوى الجاهزية إلى أقصى درجاته، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة. هذه التصريحات تأتي كرد فعل على التهديدات الأمريكية المحتملة، مما يعكس حالة الاستنفار التي تعيشها إيران في هذه المرحلة الحساسة.
تصريحات ترامب حول القوة الإيرانية والموقف الأمريكي
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإيرانيين مقاتلون أكفاء وشعب قوي جدًّا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها سابقًا، مضيفًا أنها ليست قوية على الإطلاق في الوقت الحالي حسب وصفه. ووصف ترامب إيران بأنها من أكثر المناطق عدائية في العالم، مؤكدًا أنها تضم مقاتلين أشداء وأشخاصًا قساة بحسب تعبيره، وشعب قوي جدًا رغم التحديات.
وأشار ترامب إلى أن الشعب الأمريكي يريد عودة القوات إلى الوطن، مؤكدًا أنه يمكن الانسحاب في أي وقت لكنه يسعى لإنجاز المهمة. كما تطرق إلى ملف النفط الإيراني والاتفاق النووي، قائلاً إنه لو كان القرار بيده لكان قد استولى على النفط، منتقدًا الاتفاق النووي الإيراني السابق، ومعتبرًا أنه لو لم يتم إلغاؤه لكانت إسرائيل في وضع خطير.
تراجع القوة الإيرانية وفق التقييم الأمريكي
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران لم تعد تمتلك نفس مستوى القوة الذي كانت عليه قبل شهر، مشيرًا إلى تغير ملحوظ في موازين القوى خلال الفترة الأخيرة. وأوضح ترامب أن التطورات الأخيرة أظهرت تراجعًا في قدرات إيران، مؤكدًا أن المعطيات الحالية بعد الحرب عليها تختلف بشكل كبير عما كانت عليه سابقًا، وهو ما يعكس – بحسب قوله – تحولًا في المشهد الإقليمي.
كما أعلن ترامب أن اليوم الثلاثاء، هو الموعد النهائي لـ إيران، في إشارة إلى احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية أو دبلوماسية حاسمة. هذه التصريحات تبرز التقييم الأمريكي المتشائم للوضع الإيراني، مع استمرار الاستعدادات للضربات المحتملة على أهداف الطاقة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.



