إيران تطلق هجومًا صاروخيًا واسعًا على إسرائيل وتستهدف مصادر الطاقة
أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للجيش الإيراني، فجر اليوم الثلاثاء، شن هجوم صاروخي كبير استهدف مصادر الطاقة في إسرائيل، حيث تم إطلاق مئات الصواريخ الباليستية على مواقع حيوية، بما في ذلك تل أبيب، وسط تأكيدات بتحقيق إصابات مباشرة.
تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني
صرح المقدم إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث العسكري الإيراني، عبر منصة إكس، بأن 450 صاروخًا تم إطلاقها على مصادر الطاقة في تل أبيب، ونشر مقطع فيديو زعم أنه يوثق وصول الصواريخ إلى أهدافها. وأكد أن الهجوم جاء ردًا على تهديدات سابقة، قائلًا: "هذا دعائكم نصر من الله".
من جهتها، ادعت وكالة تسنيم الإيرانية أن الصواريخ نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، محققة إصابات مباشرة في أهداف استراتيجية. وأشارت إلى تقارير عبرية عن اشتعال النيران في مصنع للمواد الكيميائية في بئر السبع، واستهداف مجمع صناعي تابع لوزارة الدفاع في المنطقة نفسها.
ردود الفعل والتطورات الميدانية
أصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنذارًا مبكرًا عقب رصد الهجوم الصاروخي، الذي استهدف أيضًا مناطق مثل ديمونا ورامات هوفيف. وتزامن ذلك مع إطلاق صواريخ باليستية على مراكز استراتيجية في حيفا، وشركات كيميائية في بئر السبع، ومقر تجمع للقوات الإسرائيلية في بتاح تكفا.
كما أشار ذو الفقاري إلى عمليات عسكرية أخرى، بما في ذلك استهداف سفينة حاويات بصاروخ كروز، وهجوم على حاملة مروحيات أمريكية أجبرها على التراجع، وإسقاط طائرات مسيرة وصواريخ في مناطق إيرانية مثل كرمانشاه وأصفهان.
خلفية الأزمة وتصعيد التوترات
جاء هذا الهجوم بعد ساعات من تحذير المتحدث العسكري الإيراني من استهداف منشآت الطاقة في بلاده، محذرًا من أن "المنطقة ستعيش في ظلام" في حال حدوث ذلك. وكان مقر خاتم الأنبياء قد نشر سابقًا تدوينة ينتقد فيها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفًا إياها بـ"غير اللائقة".
يأتي هذا التصعيد في إطار توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران، مع استمرار الهجمات المتبادلة وتصاعد الخطاب العسكري، مما يهدد بزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.



