مسؤول أمريكي: تدمير أكثر من نصف منصات الصواريخ في إيران خلال الحرب الأخيرة
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الضربات التي استهدفت إيران أسفرت عن تدمير أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ لديها، في إطار العمليات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة.
تفاصيل الخسائر الإيرانية والأهداف العسكرية
وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية، فإن الضربات شملت أكثر من 13 ألف هدف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك:
- آلاف الأهداف الاستراتيجية الحيوية.
- مراكز القيادة واللوجستيات التي تم تدميرها بالكامل.
- غرق أكثر من 150 سفينة إيرانية في العمليات البحرية.
- تدمير الجزء الأكبر من القدرات البحرية الإيرانية.
- القضاء على أنظمة الدفاع الجوي ومصانع الأسلحة.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الضربات أدت إلى تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل كامل، مما سيجبر طهران على إعادة بناء قدراتها العسكرية على مدى سنوات طويلة بسبب حجم الخسائر الفادحة.
تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول النتائج
من جانبه، صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن بلاده حققت "نصرًا عسكريًا حاسمًا" في هذه المواجهة، مشيرًا إلى أن إيران اضطرت لطلب وقف إطلاق النار تحت وطأة الضربات المكثفة.
وأكد هيغسيث أن أقل من 10% من القوة العسكرية الأمريكية استُخدمت خلال هذه العمليات، مما يدل على الكفاءة العالية للقوات والخطط التكتيكية المنفذة.
بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كين، أن جميع الأهداف العسكرية المحددة قد تحققت بنجاح، لافتًا إلى أن وقف إطلاق النار الحالي لا يتجاوز كونه هدنة مؤقتة، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى لأي تطورات محتملة.
وضع الجنود الأمريكيين والمستقبل
وفقًا لإحصائيات القيادة المركزية، فإن نحو 90% من الجنود الأمريكيين الذين أُصيبوا خلال المواجهات قد تعافوا تمامًا وعادوا إلى الخدمة الفعلية، مما يعكس جودة الرعاية الطبية والتدريب العسكري.
وأشار كين إلى أن إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية ستستغرق سنوات عديدة، في ظل الخسائر الهائلة التي تكبدتها خلال الحرب، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والموارد اللوجستية.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي شهد عمليات مكثفة أسفرت عن تغييرات جذرية في ميزان القوى الإقليمي.



