برلماني: الأمن الغذائي قضية أمن قومي وليس خدمة اقتصادية.. ومشروعات كبرى تدعم الاكتفاء الذاتي
أكد الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن متابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنظومة الأمن الغذائي تعكس إدراك الدولة العميق لأهمية هذا الملف الحيوي، باعتباره قضية أمن قومي بالغة الأهمية، وليس مجرد سلعة أو خدمة اقتصادية عابرة.
التعامل مع الغذاء بمنطق استراتيجي وليس ربحًا
وأوضح صبري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن القيادة السياسية منذ توليها المسئولية شددت على ضرورة عدم التعامل مع الغذاء بمنطق الربح والخسارة التجاري التقليدي، بل باعتباره ملفًا استراتيجيًا يرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي والسياسات العامة للدولة.
وأشار إلى أن الدولة عملت على تكثيف الجهود في هذا الملف من خلال توجيه مؤسساتها المختلفة، مع فتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة الفعالة في دعم منظومة الإنتاج الغذائي، وهو ما تحقق بشكل ملموس خلال السنوات الماضية، مما ساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
التوسع في مشروعات استصلاح الأراضي لتعزيز الاكتفاء الذاتي
وأضاف أن الرقعة الزراعية كانت تتعرض للتآكل المستمر في فترات سابقة، إلا أن الدولة نجحت في وقف هذا التراجع الخطير عبر التشريعات الداعمة والتوسع الكبير في مشروعات استصلاح الأراضي، مشيرًا إلى عدد من المشروعات القومية الكبرى التي تمثل ركائز أساسية لتعزيز الأمن الغذائي.
ومن بين هذه المشروعات: "الريف المصري الجديد"، و"توشكى الخير"، و"شرق العوينات"، و"الدلتا الجديدة"، و"مستقبل مصر"، مؤكدًا أنها مشروعات قائمة بالفعل على أرض الواقع وليست مجرد خطط على الورق، وتسهم بشكل فعال في زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
كما لفت إلى أن هذه الجهود المتكاملة تعكس رؤية الدولة الشاملة لضمان الأمن الغذائي كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مما يدعم استدامة الموارد ورفع جودة الحياة للمواطنين.



