إصابة جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان واستهداف صاروخي يثير تصعيداً عسكرياً
إصابة جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان واستهداف صاروخي

إصابة جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان واستهداف صاروخي يثير تصعيداً عسكرياً

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين 13 أبريل 2026، عن إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان. يأتي هذا الحادث في وقت أشارت فيه القناة 12 العبرية إلى أن صافرات الإنذار دوّت في منطقة الجليل الأعلى عقب إطلاق صواريخ من لبنان.

رد فعل حزب الله وتصعيد العمليات العسكرية

وفي وقت لاحق، أعلن حزب الله عن إطلاق صلية صاروخية صوب مستوطنتي دوفيف وكريات شمونة. هذا التصعيد يأتي بعد أن أوقف حزب الله عملياته ضد إسرائيل مؤقتاً، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق إطلاق نار بين إيران والولايات المتحدة الأربعاء الماضي.

عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان

من جانبها، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان. كما ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي شنّ غارتين على بلدتي شقرا والطيري جنوبي لبنان، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخسائر البشرية في لبنان

وأفادت وسائل إعلام لبنانية باستشهاد 14 شخصاً إثر غارتين إسرائيليتين على بلدتي معروب وقانا في الجنوب. كما قالت وزارة الصحة اللبنانية إن العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي أسفر عن 2055 شهيداً و6588 مصاباً، مما يسلط الضوء على الأثر الإنساني الكبير للصراع.

تصريحات سياسية ومفاوضات محتملة

يأتي هذا التصعيد بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس الماضي، حيث أكد أنه لن يتم إيقاف القتال في لبنان حتى إعادة الأمن لسكان الشمال وتجريد حزب الله من سلاحه وتحقيق اتفاق سلام. وفي تطور متصل، نقلت شبكة إن بي سي عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من نتنياهو تخفيف حدة الضربات على لبنان للمساعدة بنجاح المفاوضات مع إيران.

هذا الوضع يشير إلى تصاعد التوتر في جنوب لبنان، مع استمرار العمليات العسكرية والردود الصاروخية، مما يثير مخاوف من تفاقم الصراع رغم الجهود الدبلوماسية الجارية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي