الجيش الأمريكي ينفذ ضربة جوية على سفينة في المحيط الهادئ ويعلن مقتل اثنين
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، فجر يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، عن تنفيذ ضربة جوية عسكرية على سفينة في المحيط الهادئ، مما أدى إلى سقوط قتيلين وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الجيش.
تفاصيل العملية العسكرية
جاء في البيان الذي نشرته القيادة الجنوبية عبر حسابها الرسمي على منصة تويتر، أن العملية نفذت تحت اسم "الرمح الجنوبي"، حيث وجه قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، بتنفيذ ضربة عسكرية قاتلة على السفينة التي وصفتها بأنها تابعة لمنظمات إرهابية مصنفة.
وأرفقت القيادة الجنوبية بيانها بمقطع فيديو يوثق لحظة استهداف السفينة، مؤكدة أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن السفينة كانت تعبر طرقًا معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تمارس عمليات تهريب نشطة.
نتائج الضربة والإصابات
أوضح البيان الأمريكي أن اثنين من الإرهابيين المتورطين في تهريب المخدرات قُتلا خلال هذه العملية، بينما لم تُصب أي من القوات العسكرية الأمريكية بأذى، مما يشير إلى نجاح التخطيط العسكري للعملية.
وجاء في نص البيان: "في 13 أبريل، وبتوجيه من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، نفذت فرقة العمل المشتركة 'الرمح الجنوبي' ضربةً عسكريةً قاتلةً على سفينةٍ تابعةٍ لمنظماتٍ إرهابية مصنفة".
تصنيف السفينة كمنظمة إرهابية
صنفت القيادة الجنوبية الأمريكية السفينة المستهدفة كجزء من منظمات إرهابية، مما يبرر الضربة العسكرية وفقًا للسياسات الأمريكية في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات على الصعيد الدولي.
وتأتي هذه العملية في إطار استراتيجية أوسع للجيش الأمريكي لمكافحة تهريب المخدرات في المناطق البحرية، حيث يعتبر المحيط الهادئ أحد المسارات الرئيسية لهذه الأنشطة غير المشروعة.



