أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية متمركزة لدعم حصار مضيق هرمز.. تفاصيل
كشف مسؤول أمريكي، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، عن تمركز أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية في المنطقة لدعم عمليات حصار مضيق هرمز، وهو ما أثار ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، خاصة من الجانب الإيراني الذي هدد برد عسكري مباشر.
تهديدات إيرانية بإغراق السفن الأمريكية
من جانبه، علق علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، على هذه الخطوة الأمريكية، مؤكدا أن أي قطعة بحرية تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرقها القوات المسلحة الإيرانية. ووصف بروجردي فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حصارا على المضيق بأنه يفتقر إلى أي أساس عسكري، معتبرا أن الإجراء مجرد استعراض دعائي يهدف إلى إظهار القوة دون جدوى عملية.
وأضاف المسؤول الإيراني أن ما أسماه رمز القوة الأمريكية، في إشارة إلى حاملات الطائرات، لم يظهر فاعلية في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن واشنطن تراجعت بمدمراتها من المنطقة خوفا من القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية. كما أكد بروجردي أن أي تحرك عسكري في هذا الاتجاه سيواجه ردا مباشرا، مشددا على أن القوات الإيرانية ستتعامل مع أي محاولة من هذا النوع قبل تنفيذها، مما يعكس استعدادا عاليا للتصدي لأي تهديد.
شكوك حول قدرة الولايات المتحدة على فرض الحصار
كما أشار بروجردي إلى أن الولايات المتحدة لا تملك الوسائل اللازمة لفرض حصار فعال على مضيق هرمز، مضيفا أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليست مستعدة لدعم هذه الخطوة، مما يضعف الموقف الأمريكي ويجعل الحصار مجرد تهديد غير عملي. هذا التصريح يأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يعد مضيق هرمز ممرا استراتيجيا حيويا لتصدير النفط والسلع العالمية، وأي اضطراب فيه قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.
وكانت قناة القاهرة الإخبارية قد عرضت خبرا عاجلا حول هذا الموضوع، نقلا عن المصادر الأمريكية، مما سلط الضوء على أهمية التطورات العسكرية في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في سياق سياسي معقد، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، بينما تتصاعد المواجهات مع إيران حول ملفات نووية وأمنية متعددة.
في الختام، يبدو أن تمركز السفن الحربية الأمريكية يدعم استراتيجية الضغط العسكري، لكن التهديدات الإيرانية والتحفظات الدولية قد تحد من فعالية هذه الخطوة، مما يجعل الوضع في مضيق هرمز مصدر قلق مستمر للدول المجاورة والمجتمع الدولي.



