جيش الاحتلال يعلن إنهاء هجوم واسع على حزب الله في عدشيت وسط مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل
هجوم إسرائيلي على حزب الله في عدشيت ومحادثات لبنانية إسرائيلية

جيش الاحتلال ينهي هجومًا واسعًا على مواقع حزب الله في عدشيت جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، أنه أنهى هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف مواقع تابعة لحزب الله في بلدة عدشيت الواقعة جنوب لبنان. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهجوم شمل ضربات جوية مكثفة تركزت على مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومقر قيادة للحزب في المنطقة.

تفاصيل الهجوم والردود المتبادلة

وبحسب تصريحات لجيش الاحتلال، فإن الهجوم جاء ردًا على إطلاق حزب الله ما يقارب 130 صاروخًا من قرية عدشيت نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ومدينة كريات شمونة شمال إسرائيل. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية أسفرت عن قضاء على عناصر من حزب الله كانوا يخططون لشن عمليات ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الأهداف التي تم استهدافها تشمل بنية تحتية عسكرية مهمة للحزب.

من جهته، لم يصدر حزب الله بيانًا فوريًا حول الهجوم، لكن التقارير الإخبارية أشارت إلى أن التوترات في المنطقة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل للضربات بين الجانبين على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن

في تطور متزامن، كشفت تقارير إعلامية يوم الثلاثاء عن بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن. ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يشارك في هذه المفاوضات التي تهدف إلى بحث ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل.

وأوضح المسؤول أن المحادثات ستتناول أيضًا كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات الدبلوماسية ستكون مفتوحة ومباشرة بين الطرفين. وأكد أن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان، في إشارة إلى محاولة عزل النزاع عن الدولة اللبنانية.

ردود فعل من حزب الله والموقف اللبناني

من ناحية أخرى، دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في كلمة له مساء الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل. وصرح قاسم بأنه "على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو"، معتبرًا أن "التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام".

وشدد قاسم على أن "المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تجمع بين العمليات العسكرية المباشرة والمبادرات الدبلوماسية، مما يسلط الضوء على التعقيدات الأمنية والسياسية في جنوب لبنان والعلاقات اللبنانية الإسرائيلية.