جوزيف عون يؤكد استعداد الجيش اللبناني لتحرير الأراضي المحتلة
أعلن قائد الجيش اللبناني جوزيف عون أن القوات المسلحة في البلاد مستعدة تماماً للتحرك إلى أي مكان من أجل تحرير الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث سلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه لبنان في الوقت الراهن.
تأكيد على السيادة الوطنية
وأوضح عون أن الجيش اللبناني يلعب دوراً محورياً في حماية السيادة الوطنية والدفاع عن حدود البلاد ضد أي تهديدات خارجية. وأشار إلى أن القوات المسلحة تعمل بشكل مستمر على تعزيز قدراتها وتطوير استراتيجياتها لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
كما نوه قائد الجيش إلى أن لبنان يواجه تحديات جسيمة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بما في ذلك:
- الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية.
- التوترات الإقليمية التي تؤثر على استقرار البلاد.
- الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيق التنمية.
استعدادات عسكرية متقدمة
وأكد جوزيف عون أن الجيش اللبناني مجهز بشكل كامل للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ، مشدداً على أن تحرير الأراضي المحتلة يعد أولوية قصوى للقيادة العسكرية. وأضاف أن القوات المسلحة تعمل بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية لضمان تحقيق هذا الهدف.
وفي هذا السياق، ذكر عون أن الجيش يواصل تدريباته العسكرية المنتظمة لتعزيز جاهزيته القتالية، كما يقوم بتحديث أسلحته ومعداته لمواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع. وأشار إلى أن هذه الاستعدادات تهدف إلى ضمان قدرة الجيش على الرد بفعالية على أي اعتداءات أو انتهاكات للحدود اللبنانية.
دعوة للدعم الدولي
كما دعا قائد الجيش اللبناني المجتمع الدولي إلى دعم جهود لبنان في استعادة أراضيه المحتلة، مؤكداً أن السلام والأمن في المنطقة يتطلبان تعاوناً مشتركاً بين جميع الأطراف. وأوضح أن لبنان يلتزم بحل النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه عند الضرورة.
واختتم جوزيف عون تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش اللبناني سيبقى درعاً واقياً للبلاد، وسيعمل دون كلل لتحقيق أهدافه في تحرير الأراضي والحفاظ على الاستقرار الوطني. وأعرب عن ثقته في أن الشعب اللبناني يقف خلف قواته المسلحة في هذه المهمة الصعبة.



