رصد رسائل مشفرة لطائرة يوم القيامة الأمريكية يثير القلق بشأن التصعيد النووي ضد إيران
في تطور مثير للقلق، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق تسجيل اتصالات لاسلكية غير عادية، تم رصدها من قبل القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية. وقد تم رصد هذه الاتصالات من طائرة E-6B Mercury، المعروفة باسم "طائرة يوم القيامة"، مما أثار تساؤلات حول احتمال تصعيد عسكري نووي، خاصة في سياق التوترات المتزايدة مع إيران.
تفاصيل الرسائل المشفرة والنشاط غير الاعتيادي
شملت الاتصالات رسالة مكونة من 12 رمزًا مشفرًا، تم بثها بشكل متكرر من طائرة الاتصالات ومركز القيادة الجوي الاستراتيجي. وأوضح المراقبون أن هذا النوع من البث يُستخدم عادةً لتنسيق الأوامر الاستراتيجية والنووية، وغالبًا ما يشير إلى تحرك عملياتي كبير. كما أشاروا إلى أن الأكواد المشفرة المكونة من 12 مجموعة قد تكون أوامر مباشرة للقطع البحرية لتنفيذ مهام خاصة أو اتخاذ وضعيات هجومية أو دفاعية.
وقد سجلت هذه الاتصالات اللاسلكية غير العادية في ليلة 18 أبريل 2026، حيث تم رصد نشاط مكثف عبر الترددات العالية (HF) من طائرة القيادة والسيطرة الأمريكية. هذا النشاط يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الإقليمية خلال شهري مارس وأبريل 2026.
مهمة استراتيجية لطائرة يوم القيامة في الشرق الأوسط
أفادت التقارير بأن طائرة يوم القيامة كانت في مهمة استراتيجية في المنطقة، مع إرسالها تحديدًا في 18 أبريل 2026 وسط تصاعد الصراع الإقليمي. وتُعد هذه الطائرة مركز قيادة وسيطرة جوي متطور، مصمم للتواصل مع الغواصات النووية وإرسال أوامر الإطلاق النووي في حال تدمير مراكز القيادة الأرضية.
وعن نوع الاتصال الذي تستخدمه الطائرة، أشار المتخصصون إلى أنها تستخدم هوائيات سلكية طويلة جدًا (trailing-wire antennas) لبث موجات ذات تردد منخفض جدًا (VLF)، قادرة على اختراق مياه المحيطات للوصول إلى الغواصات. كما تمتلك قدرات اتصال عالية التردد (HF) للاتصال الاستراتيجي.
تحديثات النظام وضمان الموثوقية النووية
يذكر أنه في يناير 2026، منحت البحرية الأمريكية عقدًا بقيمة 20.3 مليون دولار لتحديث أنظمة الاتصالات في طائرات E-6B، وذلك لضمان موثوقيتها كجزء أساسي من الترسانة النووية الأمريكية. ويؤكد وجود طائرة يوم القيامة في مثل هذه الأوقات على دورها في إرسال رسائل استراتيجية قوية خلال الأزمات الوجودية، مما يضمن استمرارية القيادة والسيطرة على القوات النووية.
ردود الفعل والمخاوف من تصعيد نووي
أثارت الرسائل المشفرة لطائرة يوم القيامة مخاوف واسعة بين النشطاء والمتابعين. حيث أكد بعضهم أن ظهور هذه الرسائل قد يكون مؤشرًا على تصعيد قادم في حرب أمريكا ضد إيران، بينما أعرب آخرون عن قلقهم من احتمال استخدام الولايات المتحدة للسلاح النووي في مثل هذا الصراع.
- علق البلوجر بريد أركاسي قائلاً: "غير معقول قيام أمريكا بضرب إيران نوويًا".
- أما البلوجر آدم أحمد فقال: "هذه الحركات في التخطيط النظري فقط. الأوامر وقت الحقيقة بتكون بشكل عادي، كل فترة بيعملو هذه الحركات لبقاء المجتمع في خوف من عدو يهدد وجودهم وانهم مستعدين لهذا الاحتمال".
وتُستخدم طائرات يوم القيامة كمراكز قيادة طائر خلال الأزمات القصوى، حيث تُظهر صور نُشرت عبر الإنترنت في عام 2026 مسؤولين دفاعيين كبارًا بوجوه متوترة وهم يراقبون الشاشات، مما يعكس حالة تأهب قصوى. ومن خلال هذه الطائرة، تظهر واشنطن قدرتها على الردع والاستجابة السريعة خلال الأزمات.
وكانت طائرات القيادة النووية، التي توصف بـ"طائرات يوم القيامة"، قد تم رصدها سابقًا وهي تحلق فوق الولايات المتحدة وسط تزايد المخاوف من اندلاع حرب عالمية ثالثة. هذا التطور الجديد يسلط الضوء على التوترات المستمرة في الشرق الأوسط والدور الحاسم لهذه الطائرات في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية.



