بن جفير يعين أقارب قتلى إسرائيليين مراقبين في سجون الفلسطينيين
بن جفير يعين أقارب قتلى إسرائيليين مراقبين في السجون

كشفت وسائل إعلام عبرية عن قرار جديد اتخذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، يقضي بتعيين أقارب قتلى إسرائيليين كمراقبين رسميين في السجون. وتهدف هذه الخطوة، وفق المصادر الإعلامية، إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين وربما إتاحة الفرصة لممارسات عنيفة بحقهم.

انتقادات داخلية حادة

أثار القرار موجة انتقادات داخلية واسعة في إسرائيل، حيث وصفت مصادر سياسية إسرائيلية القرار بأنه "جنوني ومتهور ومخالف للقانون". وأكدت هذه المصادر أن تعيين أشخاص غير مؤهلين قانونياً في مناصب إشرافية على الأسرى يشكل خطراً على حقوق الإنسان وقد يؤدي إلى تصعيد خطير في السجون.

تقليص عدد المراقبين

بالإضافة إلى التعيينات الجديدة، شمل قرار بن جفير تقليص عدد المراقبين المسؤولين عن الإشراف على الأسرى ومتابعة ظروف احتجازهم من 100 مراقب إلى أقل من عشرين مراقباً فقط. ويرى مراقبون أن هذا التقليص يهدف إلى تقليل الرقابة الداخلية على ممارسات السجانين، مما قد يسهل عمليات التعذيب والإهمال الطبي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفاة أسير فلسطيني

يتزامن هذا الإجراء مع كشف منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية عن وفاة الأسير الفلسطيني عماد سرحان في سجن جلبوع يوم السبت الماضي. وأوضحت المنظمة أن سرحان توفي جراء إهمال طبي متعمد وحرمانه من الفحوصات الطبية اللازمة لأكثر من عامين ونصف. وتعتبر هذه الحادثة أحدث دليل على تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتأتي هذه الخطوات في إطار سياسة متشددة يتبعها بن جفير تجاه الفلسطينيين، والتي تهدف إلى زيادة الضغط عليهم من خلال تغليظ العقوبات وتضييق الخناق على الأسرى وعائلاتهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي