اللواء عادل العمدة: 5 انعكاسات رئيسية للاتفاق الأمريكي الإيراني على الأمن القومي العربي
كشف اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية والخبير الاستراتيجي، عن خمسة انعكاسات رئيسية للاتفاق الأمريكي الإيراني على الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى تأثيرات إيجابية وسلبية محتملة.
التأثيرات الإيجابية للاتفاق
أوضح العمدة في تصريحات خاصة أن الاتفاق يحمل عدة تأثيرات إيجابية، أبرزها:
- تخفيف حدة الاستقطاب الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
- تقليل مخاطر استهداف المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية.
- تعزيز الاستقرار الاقتصادي في دول الخليج العربي.
- دعم مشروعات التكامل الاقتصادي والتنموية العربية.
التأثيرات السلبية المحتملة
في المقابل، حذر العمدة من تأثيرات سلبية محتملة، تشمل:
- استمرار التنافس الجيوسياسي بين القوى الإقليمية رغم توقيع الاتفاق.
- احتمال بقاء ملفات الخلاف في العراق وسوريا ولبنان واليمن دون حلول نهائية.
- تخوف بعض الدول العربية من أن يمنح الاتفاق إيران مساحة حركة أوسع في الإقليم.
خفض مستوى التوتر وليس إنهاء الصراع
وأكد العمدة أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق أمريكي–إيراني متوازن ومستدام، فإن النتيجة الأكثر ترجيحًا هي خفض مستوى التوتر، وليس إنهاء الصراع بالكامل. فالصراع بين واشنطن وطهران لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد إلى موازين القوى الإقليمية، والتحالفات العسكرية، وأمن الطاقة، والممرات البحرية.
المصلحة الاستراتيجية لمصر
وبالنسبة لمصر، شدد العمدة على أن المصلحة الاستراتيجية الأساسية تتمثل في عدة نقاط:
- منع اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.
- تأمين الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس.
- الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
- دعم منظومة الأمن العربي الجماعي.
- تعزيز الحلول الدبلوماسية التي تحد من الصراعات الممتدة في الشرق الأوسط.
واختتم العمدة تصريحه بالقول إن أي اتفاق يحقق هذه الأهداف سيُعد تطورًا إيجابيًا للأمن القومي المصري والعربي، مع استمرار الحاجة إلى إدارة التوازنات الإقليمية بحذر.



