أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، أن العالم بحاجة ماسة إلى السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن بيان مجموعة السبع يؤكد أن الحروب تؤدي إلى دمار شامل، مما يستوجب التوجه نحو الحلول السلمية لمعالجة النزاعات والصراعات القائمة.
تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي
وأضاف الشروف، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن دول العالم، وخاصة مجموعة السبع، تأثرت بشكل كبير جراء الحرب الحالية وإغلاق مضيق هرمز، مما أثر على حركة التجارة العالمية. وأوضح أن الدول تسعى دائماً إلى الحفاظ على شعوبها وتحقيق الرفاهية، وهذا لا يمكن تحقيقه في ظل الحروب وارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الطاقة.
التوجه نحو السلام
وأشار الشروف إلى أن العالم يتجه حالياً نحو السلام والاستقرار، وأن دول مجموعة السبع مستعدة للمساهمة في حل الإشكاليات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، كما أنها تسعى لإيجاد حلول لمشكلات الشرق الأوسط والتوصل إلى اتفاقيات تعزز التعاون بين دول المنطقة.
القضية الفلسطينية في صلب الصراع
وأكمل الشروف قائلاً: «أعتقد أن هذه مصلحة عليا لكافة الدول من أجل إيجاد حل للصراع القائم في الشرق الأوسط، وعلى رأسه القضية الفلسطينية، لأن هذا الصراع في جوهره مرتبط بالصراع مع إسرائيل. صحيح أن لهذه الدول مصالح اقتصادية تأثرت بالحرب، لكنها اليوم معنية بحل المشكلات في الشرق الأوسط بشكل عام».



