القناة i24 العبرية: أكثر من 12 ألف إصابة في المباني بعد أسبوعين ونصف من الحرب
i24: 12 ألف إصابة في المباني بعد أسبوعين ونصف من الحرب

القناة i24 العبرية: دمار غير مسبوق في إسرائيل بعد هجوم إيراني صاروخي

أفادت القناة i24 العبرية بأنه بعد أسبوعين ونصف من الحرب، تم تسجيل ما يزيد عن 12 ألف إصابة في المباني، وذلك في أعقاب هجوم صاروخي ضخم نفذته إيران مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء. هذا التصعيد العسكري الواسع أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بالإضافة إلى مناطق شمال ووسط البلاد وجنوب إسرائيل، مما يشير إلى حالة استنفار غير مسبوقة.

تفاصيل الهجوم الإيراني وآثاره المدمرة

وفقًا لتقارير ميدانية، سُمع دوي انفجارات قوية في سماء القدس نتيجة محاولات اعتراض الصواريخ، وسط استعدادات مكثفة من منظومات الدفاع الجوي. كما أفادت القناة 14 العبرية بمقتل إسرائيليين اثنين وإصابة العشرات في الهجوم الإيراني الصاروخي الأخير، مع وقوع إصابات في صفوف عدد من الإسرائيليين في 8 مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى.

تضمنت الآثار المباشرة للهجوم ما يلي:

  • سقوط صواريخ وقنابل متفجرة في تل أبيب، مما أدى إلى أضرار مادية واندلاع حرائق في عدة مواقع.
  • تسجيل إصابات في مناطق مثل بتاح تكفا وبني براك، مع وجود عالقين في رمات غان تعمل طواقم الإنقاذ على الوصول إليهم.
  • امتداد تأثير الهجوم إلى منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي والشارون، حيث تحدثت تقارير أولية عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مواقع ضمن غوش دان.

استجابة الطوارئ والتحذيرات المتتالية

هرعت فرق الإسعاف والطوارئ إلى أماكن متفرقة للتعامل مع المصابين وتقييم حجم الأضرار، كما توجهت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى ساحات السقوط للسيطرة على الحرائق. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن بعض الصواريخ المستخدمة كانت من النوع الانشطاري، مما زاد من خطورة الوضع.

في هذا السياق، أعلنت الجبهة الداخلية إصدار إنذار مبكر ثانٍ تحسبًا لموجة جديدة من الهجمات، وذلك بعد أن كانت قد أفادت برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب ومحيطها وبئر السبع ومنطقة النقب.

تصعيد متزامن مع هجمات حزب الله

تزامن القصف الإيراني مع هجوم صاروخي واسع شنه حزب الله من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث استمرت صفارات الإنذار في مناطق الجليل الأعلى والشمال. واصلت منظومات الدفاع الجوي اعتراض التهديدات، مما يعكس حالة التوتر العسكري المتصاعد في المنطقة.

بشكل عام، يشير هذا الهجوم إلى تصعيد خطير في الصراع، مع تداعيات إنسانية ومادية واسعة النطاق، حيث لا تزال التقارير تتوالى حول حجم الدمار والإصابات في مختلف أنحاء إسرائيل.