أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن مواجهة أزمة اللجوء المتصاعدة في العالم تستدعي وجود إرادة دولية حقيقية وفاعلة لإنهاء النزاعات المسلحة ومعالجة أسبابها الجذرية. وشدد المجلس في بيان له على أن استمرار الحروب والصراعات هو المحرك الرئيسي لتدفقات اللاجئين، مما يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية للتحرك بشكل عاجل.
دعوة إلى تكاتف الجهود الدولية
ودعا المجلس إلى تكاتف جهود الدول والمنظمات الدولية والإقليمية من أجل إيجاد حلول سياسية سلمية للنزاعات، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان حقوق اللاجئين وفقًا للمواثيق الدولية. وأشار إلى أن الأرقام المتزايدة للاجئين حول العالم تمثل تحديا كبيرا للأنسانية جمعاء، وتتطلب استجابة شاملة تتجاوز المساعدات الإنسانية المؤقتة.
أهمية معالجة الأسباب الجذرية
وأوضح المجلس أن معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، مثل الفقر وعدم الاستقرار السياسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، هي السبيل الوحيد لتحقيق حلول مستدامة لأزمة اللجوء. وحث المجتمع الدولي على تكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط على أطراف النزاع للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
- أكد المجلس على ضرورة احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية للاجئين إلى بلدانهم التي تشهد نزاعات.
- دعا إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين، خاصة الأطفال والنساء.
- شدد على أهمية تعزيز دور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حماية اللاجئين.
وأشاد المجلس بالدور الذي تقوم به مصر في استضافة اللاجئين على أراضيها، مؤكدا أن مصر تقدم نموذجا رائدا في التعامل الإنساني مع قضايا اللجوء رغم التحديات الاقتصادية. واختتم البيان بالتأكيد على أن الحل الدائم لأزمة اللجوء يبدأ بإنهاء النزاعات وتحقيق السلام والاستقرار في مناطق الصراع.



