أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، عن تحطم قاذفة استراتيجية تابعة لها خلال رحلة تدريبية في منطقة سيبيريا النائية. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن القاذفة المنكوبة هي من طراز Tu-22M3K، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء إنترفاكس.
تفاصيل الحادث ونجاة الطاقم
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن جميع أفراد طاقم القاذفة تمكنوا من القفز بالمظلات قبل تحطم الطائرة، مما أدى إلى نجاحهم في النجاة من الحادث دون إصابات خطيرة. ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية حول مكان التحطم الدقيق أو الأسباب المحتملة وراء الحادث.
لقطات متداولة على وسائل التواصل
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو غير موثقة تظهر الطائرة وهي تهوي بشدة في منطقة كثيفة الأشجار، على مقربة من ضفاف نهر أنغارا، مخلفة وراءها عموداً كثيفاً من الدخان الأسود. وتداول النشطاء هذه اللقطات بشكل واسع، مما أثار تساؤلات حول ظروف الحادث.
سياق أوسع: هجمات أوكرانية بالمسيرات
يأتي هذا الحادث بعد يومين من إعلان قوات الدفاع الجوي الأوكرانية عن إسقاط 110 طائرات مسيرة من أصل 118 طائرة أطلقتها روسيا. وذكرت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية أنه ابتداءً من الساعة 6:00 مساءً من يوم الجمعة 12 يونيو، أطلق الروس 118 طائرة مسيرة هجومية من طراز "شاهد" (بما في ذلك الطائرات العاملة بالمحركات النفاثة)، وطائرات "جيربيرا"، و"إيتالماس"، وذخائر "بانديرول" المتسكعة، وطائرات التمويه الخداعية من طراز "بارودي" من عدة اتجاهات، منها أوريل، وكورسك، وميليروفو، وبريمورسكو-أختارسك (الروسية)، بالإضافة إلى دونيتسك والقرم. وقد تم التصدي للهجوم الجوي بواسطة الطيران، وقوات الصواريخ المضادة للطائرات، والحرب الإلكترونية، ووحدات الأنظمة غير المأهولة، ومجموعات الإطفاء المتنقلة التابعة لقوات الدفاع الأوكرانية.
ويعد تحطم القاذفة الاستراتيجية الروسية حدثاً نادراً، خاصة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بالتدريبات العسكرية المكثفة.



