افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، وأكد خلال الافتتاح على أهمية تطوير القدرات العسكرية والتنسيق المستمر بين جميع الأجهزة المعنية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
أهمية المقر الجديد
أشار الرئيس السيسي إلى أن المقر الجديد يمثل نقلة نوعية في إدارة الأزمات واتخاذ القرارات الاستراتيجية، حيث يجمع تحت سقف واحد جميع الجهات المعنية بالأمن القومي. وأضاف أن هذا المقر سيسهم في تعزيز التعاون بين القوات المسلحة والشرطة المدنية وأجهزة المخابرات.
توجيهات الرئيس
وجه الرئيس السيسي بتحديث نظم المعلومات والاتصالات داخل المقر لتكون قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. كما شدد على ضرورة عقد تدريبات مشتركة دورية لاختبار جاهزية الأجهزة ورفع كفاءتها.
وأكد الرئيس أن مصر تواجه تحديات متعددة في محيطها الإقليمي، مما يستوجب التنسيق الدقيق بين جميع الأجهزة لضمان الأمن والاستقرار. وقال: "نحن في سباق مع الزمن لتطوير قدراتنا، وهذا المقر سيكون عصب القيادة في المستقبل".
تصريحات مسؤولين
من جانبه، قال الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة، إن المقر الجديد يعد أحدث مركز للقيادة في المنطقة، وتم تجهيزه بأحدث التقنيات في مجال الاتصالات والمراقبة. وأضاف أن المقر سيسهم في تقليل زمن الاستجابة للأزمات بنسبة تصل إلى 30%.



