البيت الأبيض يضع شرطاً صادماً لإزالة الألغام في مضيق هرمز
شرط صادم من البيت الأبيض بشأن ألغام هرمز

كشف البيت الأبيض عن شرط جديد ومفاجئ بشأن ما يُوصف بـ"المهمة المستحيلة" في مضيق هرمز، حيث تطالب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بإزالة الألغام التي يُزعم أن طهران زرعتها في هذا الممر المائي الحيوي.

تفاصيل الوثيقة الأمريكية

تنص وثيقة رئيسية أصدرها البيت الأبيض بشأن مذكرة التفاهم على أن "إيران تتولى إزالة الألغام وإزالة جميع العوائق" في مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية.

وأكد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية للصحفيين يوم الاثنين أن الولايات المتحدة تتوقع عودة العمليات في المضيق إلى طبيعتها بسرعة، في غضون 30 يوماً على الأقل، بمجرد التزام إيران بإزالة جميع الألغام المزروعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خبير: المهمة صعبة ومعقدة

من جانبه، أوضح سكوت سافيتز، كبير المهندسين في مؤسسة راند للأبحاث، لشبكة سي إن إن أن إيران "بارعة في زرع الألغام، لكن إجراءات مكافحة الألغام تختلف جوهرياً، لذا من غير الواضح مدى براعتها في هذا المجال".

وأضاف سافيتز أن "هذه مهمة صعبة، وتتطلب دقة متناهية"، مشيراً إلى أن الأمر "معقد تقنياً للغاية. من المرجح أن تمتلك إيران بعض قدرات السونار وربما بعض القدرة على المسح، لكن من شبه المؤكد أنها لا تستطيع تحديد المواقع الدقيقة للألغام".

عرض أمريكي للمساعدة

وصرح المسؤول الرفيع يوم الاثنين أنه إذا لم يتحرك الإيرانيون بالسرعة الكافية، فإن الولايات المتحدة "بإمكانها مساعدتهم في إزالة" الألغام، لأن "لدينا الآن معرفة بمواقع جميع الألغام".

وأضاف المسؤول: "هناك لغمين يمكننا إزالتهما إذا ما أُعطيت الأولوية لذلك؛ وهذا من شأنه أن يفتح المزيد من الممرات الملاحية".

تداعيات محتملة

يأتي هذا الشرط في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متصاعداً، حيث يرى مراقبون أن إزالة الألغام تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة إيران على الامتثال للمطالب الدولية، فيما يصفه البعض بأنه "مهمة مستحيلة" نظراً لصعوبة العمليات البحرية في تحديد مواقع الألغام بدقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي