مقترح نقل المقابر خارج الكتلة السكنية
استجابة لنداء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم مقترحات خارج الصندوق لتوفير موارد مالية لتغذية خزينة الدولة، يقدم الدكتور محمد شتا مقترحًا جديدًا لنقل المقابر خارج الكتلة السكنية في القرى والمدن، مما يوفر للدولة ما يقرب من 10 تريليون جنيه على مرحلتين.
المرحلة الأولى: القرى
تعاني معظم القرى المصرية من وجود المقابر داخل الكتلة السكنية، مما يسبب مشاكل صحية وبيئية. يقترح الدكتور شتا نقل المقابر إلى خارج الكتلة السكنية، واستغلال الأراضي التي كانت تشغلها في مشروعات تنموية.
تشغل المقابر في المتوسط مساحة 5 أفدنة (21 ألف متر مربع) لكل قرية. بعد إخلائها، يتم بناء عمارات سكنية على 50% من المساحة، وتترك الباقي لمسطحات خضراء وأسواق تجارية. تُبنى العمارات بارتفاع 12 دورًا، بمساحة كلية 120 ألف متر مربع، وتُباع الشقق للأهالي بنظام التأجير التمويلي عبر بنوك الدولة على 20 سنة، بإيجار شهري يتراوح بين 2 و3 آلاف جنيه، وتنتقل الملكية بعد سداد الثمن.
إذا افترضنا أن الحكومة تحقق ربحًا قدره 5 آلاف جنيه لكل متر مربع، فإن صافي الربح لكل قرية يبلغ 600 مليون جنيه. وبالنسبة لـ 5000 قرية وتابع كبير، يصل إجمالي الربح إلى 3 تريليون جنيه.
بالإضافة إلى ذلك، يتم بيع المحلات التجارية بالمزاد العلني، مما يحقق عائدًا لا يقل عن 100 مليون جنيه لكل قرية، بإجمالي نصف تريليون جنيه. وبذلك يصبح العائد الكلي من القرى 3.5 تريليون جنيه.
كما تقوم الدولة بإنشاء مقابر عصرية موحدة لكل عائلة كبيرة مجانًا، وتسيير القرى بأسوار لمنع التعدي على الأراضي الزراعية.
المرحلة الثانية: المدن
يتم تطبيق نفس المفهوم على المدن، حيث يقدر العائد المتوقع بـ 9 تريليون جنيه، أي ثلاثة أضعاف عائد القرى. ويشير الدكتور شتا إلى أن مساحة المدافن في القاهرة وحدها تقترب من 15 مليون متر مربع.
يؤكد الدكتور شتا أن هذه المشروعات ستحدث نقلة حضارية في الريف المصري، وتحد من الهجرة إلى المدن، وتخفف الضغط على البنية التحتية.



