أعلنت مديرية التموين بمحافظة المنيا عن تنفيذ حملات رقابية موسعة ومفاجئة على عدد كبير من محلات العصائر في مختلف أنحاء المحافظة، بمشاركة مفتشي الهيئة القومية لسلامة الغذاء. وأسفرت هذه الحملات عن تحرير 66 مخالفة تنوعت بين عدم حمل شهادات صحية، وعدم الإعلان عن الأسعار، إلى جانب سحب عينات من بعض المنتجات للفحص المعملي، ومصادرة كميات من الفواكه غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين
كثفت لجنة حماية المستهلك والوحدات المحلية جهودها الميدانية تحت إشراف الدكتور محمد جبر، نائب المحافظ، وشملت الحملات مراكز ملوي ومطاي وسمالوط. وأسفرت هذه الجهود عن تحرير 37 محضرًا للمخالفين، تضمنت مخالفات إدارة منشآت بدون ترخيص، وعدم الإعلان عن الأسعار، والذبح خارج المجازر الحكومية، ومخالفة الاشتراطات البيئية والصحية، والعمل دون شهادات صحية.
المضبوطات والإجراءات المتخذة
تحفظت الجهات الرقابية على مضبوطات شملت نصف طن سكر حر، وربع طن سكر مدعم، ونصف طن من ملح الطعام، و216 عبوة عصير، و200 علبة كوكتيل، بالإضافة إلى ضبط كميات من الألوان الصناعية البيضاء والحمراء. وتم التنبيه المشدد على جميع المنشآت بضرورة الالتزام الكامل بقواعد واشتراطات سلامة الغذاء.
وشدد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على رفع درجة الاستعداد القصوى وتكثيف الحملات الرقابية والتفتيشية على الأسواق ومحال تقديم الأغذية والمشروبات بمختلف مراكز ومدن المحافظة. ووجه كافة الأجهزة التنفيذية والرقابية بالتحرك الفوري والحاسم لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين، مع التركيز على محلات العصائر للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسلامة المنتجات المقدمة للجمهور.
توجيهات عاجلة بشأن المواد المحظورة
أكد المحافظ أن صحة المواطن وسلامته تأتيان في مقدمة أولويات العمل التنفيذي، مشددًا على عدم التهاون مع أي ممارسات غير قانونية تمس السلامة الغذائية أو تهدد الأمن الصحي العام، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين. وأصدر توجيهات عاجلة للأجهزة الرقابية بالتنسيق الكامل فيما بينها للوقوف على حقيقة ما تم تداوله بشأن استخدام مادة «ثاني أكسيد التيتانيوم» المحظورة في بعض محلات تقديم العصائر، مؤكدًا أن ثبوت استخدام أي مواد مضافة غير مصرح بها أو مجهولة المصدر سيقابل بإجراءات حاسمة تصل إلى الغلق الفوري للمنشأة والإحالة للجهات المختصة.
وتهيب محافظة المنيا بجميع أصحاب الأنشطة الغذائية الالتزام الفوري بالضوابط والمعايير الصحية المعتمدة، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية بشكل يومي ومكثف على مدار الساعة، ومناشدة المواطنين التعاون مع الأجهزة المعنية والإبلاغ عن أي مخالفات، مع الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات.



