شهدت شواطئ قرية أبوغليلة بمدينة سيدي براني في محافظة مطروح واقعة مأساوية، حيث عثرت الجهات المعنية على زورق مطاطي يحمل 12 جثة في حالة تحلل مجهولة الهوية. يُرجح أن يكون الزورق على صلة بعمليات الهجرة غير الشرعية التي تشهدها المنطقة.
تفاصيل العثور على الزورق
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الأمواج دفعت الزورق إلى الشاطئ، مما أثار انتباه الأهالي الذين أبلغوا السلطات. على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة وبدء أعمال الفحص والمعاينة.
نقل الجثامين إلى المستشفى
وأكدت مصادر مطلعة أن الجثامين تم نقلها إلى مستشفى مطروح العام، وذلك تحت تصرف جهات التحقيق المختصة. وتعمل الفرق الطبية على فحص الجثث لمحاولة التعرف على هويات الضحايا.
التحقيقات الجارية
تكثف الأجهزة المختصة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية الضحايا، بالإضافة إلى معرفة خط سير المركب ومدة بقائه في عرض البحر. كما تبحث السلطات عن أي أدلة قد تساعد في الوصول إلى المهربين المتورطين في هذه العمليات غير القانونية.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على مخاطر الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، والتي غالبًا ما تؤدي إلى فقدان الأرواح. وتواصل السلطات المصرية جهودها لمكافحة هذه الظاهرة من خلال تعزيز الرقابة الساحلية والتعاون مع الدول الأخرى.



