أعلنت قافلة زاد العزة 192، اليوم الأربعاء، عن استئناف دخولها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك بعد توقف دام عدة أيام. تحمل القافلة أكثر من 100 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ووقوداً.
تفاصيل القافلة
تتكون القافلة من 150 شاحنة، منها 50 شاحنة محملة بمواد غذائية تكفي لأكثر من 100 ألف عائلة، و30 شاحنة أدوية ومستلزمات طبية، و20 شاحنة وقود للمستشفيات والمخابز، و50 شاحنة متنوعة تشمل خياماً وبطانيات ومواد إيواء.
وأكدت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني أن القافلة ستتوجه إلى مستودعات الوكالة في مدينة غزة وشمال القطاع وجنوبه، لتوزيع المساعدات على الأسر المتضررة من القصف والحصار.
دعوات دولية
يأتي دخول القافلة في وقت تتعالى فيه الدعوات الدولية لفتح ممرات إنسانية آمنة ودخول المساعدات دون عوائق. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من كارثة إنسانية وشيكة في غزة بسبب نقص الغذاء والدواء والوقود.
وقالت منسقة القافلة، الدكتورة هالة سرحان، في بيان صحفي: "نواصل جهودنا لإغاثة أهلنا في غزة رغم كل الصعوبات، ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر بشكل دائم".
تحديات مستمرة
تواجه قوافل المساعدات تحديات كبيرة أبرزها البطء في إجراءات التفتيش الإسرائيلية، وقلة الوقود اللازم لتشغيل الشاحنات داخل القطاع. وأشارت مصادر محلية إلى أن أكثر من 200 شاحنة تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح لدخول غزة.
ويأتي هذا القافلة ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة" التي أطلقتها مؤسسات المجتمع المدني المصرية منذ بدء العدوان على غزة، بهدف تخفيف معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة.
واختتمت الدكتورة سرحان قائلة: "سنواصل إرسال القوافل حتى كسر الحصار وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة".



