أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي، أن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، يمثل دليلاً واضحاً على القرصنة الإسرائيلية التي تمارسها ضد السفن الدولية. وأشار إلى أن هذا الأسطول يعبر عن تضامن دولي مع الحق الفلسطيني، مؤكداً أن القرصنة الإسرائيلية ليست مجرد حادثة عابرة بل هي أسلوب حياة يمارسونه منذ عام 1948 وحتى اليوم.
القرصنة الإسرائيلية على الأراضي العربية
وأضاف الخبير في تصريحاته أن إسرائيل مارست القرصنة على العرب في أراضيهم، حيث استولت على مساحات شاسعة من الأراضي العربية، بما في ذلك 40% من أراضي سوريا، و10 كيلومترات في قطاع غزة فيما يعرف بالخط الأصفر، بالإضافة إلى مساحات من جنوب لبنان. وأكد أن هذه القرصنة تمثل عقيدة ثابتة لدى الصهاينة.
دعوة للتحرك العربي
ودعا الدكتور رفعت سيد أحمد الدول العربية إلى التوحد والتحرك بفعالية في المنظمات الدولية ضد هذا القرار الصهيوني، مشدداً على ضرورة إلغاء جميع اتفاقيات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الذي لا يحترم الحق الفلسطيني. وأوضح أن هذه الاتفاقيات غير مثمرة لأن إسرائيل لا تريد سلاماً، بل تستثمر الهدنة في ارتكاب المزيد من أعمال القتل. كما شدد على أهمية دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح للدفاع عن أرضها، وليس عبر مجلس السلام الذي أنشأه ترامب لخدمة المخطط الإسرائيلي في المنطقة.
إجراءات عاجلة مطلوبة
وطالب الخبير الدول العربية بتقديم ورقة احتجاج عاجلة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لإدانة هذه القرصنة ومحاصرتها سياسياً. يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في أسطول الصمود المتجه إلى غزة، وأنه سيستأنف العمل ضد بقية السفن إذا لم تعد أدراجها. وقد بدأت البحرية الإسرائيلية باعتراض الأسطول بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، داعية السفن إلى العودة أو تسليم المساعدات الإنسانية إلى ميناء أشدود لتفتيشها قبل دخول غزة.



