أعلنت الدولة المصرية فتح باب التقديم للدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتي تُعد من أبرز المنصات الداعمة للأفكار والمشروعات المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي، بهدف دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز التنمية على مستوى المحافظات.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
أكد السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة، أن النسخة الجديدة تركز بشكل أكبر على جودة المشروعات وقابليتها للتنفيذ وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن المبادرة تستهدف المشروعات القائمة بالفعل أو النماذج التجريبية التي تم تنفيذها على أرض الواقع، وليس الأفكار النظرية فقط.
نجاحات سابقة وأثر ملموس
أشار بدر خلال برنامج "صباح الخير يا مصر" إلى أن المبادرة نجحت خلال السنوات الماضية في دعم عدد من المشروعات المبتكرة التي أسهمت في تحقيق أثر ملموس، من بينها مشروعات لمعالجة مشكلات المياه في الوادي الجديد وتحويلها إلى صالحة للزراعة، وأخرى لتقليل استهلاك الوقود في السيارات، بالإضافة إلى مشروعات في مجالات التصنيع الغذائي والزراعة الحديثة.
آلية التقديم والتحكيم
أوضح المنسق العام أن عدد المتقدمين يصل إلى نحو 6000 مشروع في كل دورة، يتم تصعيد جزء منها على مستوى المحافظات، ثم اختيار عدد محدود على المستوى الوطني بالتعاون مع لجان تحكيم متخصصة، لافتًا إلى أن جميع المشاركين يستفيدون من برامج تدريب ودعم فني حتى غير الفائزين.
وشدد على أن المبادرة لا تستهدف التمويل فقط، بل تركز على الابتكار وربط أصحاب الأفكار بالمستثمرين، بما يساهم في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز توجه الدولة نحو الطاقة النظيفة والاستدامة.



