أكد أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للحدود الشمالية تمثل تصعيداً في الخطاب السياسي والعسكري. وأشار نتنياهو إلى أن الاستهداف قد يشمل العاصمة اللبنانية، رغم أن بيروت كانت تُفهم ضمنياً خلال فترات الهدنة على أنها مستثناة من الضربات.
ضربات متكررة على بيروت
أوضح سنجاب أن العاصمة لم تتوقف عن التعرض للاستهداف منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل 2026. فقد شن الاحتلال الإسرائيلي ضربتين على الأقل على بيروت، كان آخرها في منطقة الشويفات بالضاحية الجنوبية. واستهدفت هذه الضربة عملية اغتيال فشلت، وأسفرت عن سقوط ثلاثة ضحايا بينهم سيدة وطفلان.
امتداد الاستهداف إلى جبل لبنان
لم تقتصر الضربات الإسرائيلية على بيروت فقط، بل امتدت إلى مناطق قريبة في محافظة جبل لبنان. وتم تنفيذ عمليات اغتيال بطائرات مسيّرة استهدفت سيارات مدنية خلال الأسابيع الماضية، مما يؤكد أن العاصمة وضواحيها لم تُستثنَ من الاستهداف.
تطورات ميدانية متزامنة
تزامنت هذه التطورات مع انعقاد اجتماع أمني في البنتاجون بين وفد عسكري لبناني وآخر إسرائيلي. وفي الوقت نفسه، وسّع جيش الاحتلال عملياته البرية في الجنوب اللبناني، حيث تحركت القوات شمال نهر الليطاني ووصلت إلى بلدات زوطر الشرقية ويحمر الشقيف.



