تواصلت تطورات قضية الفنان اللبناني فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية في لبنان، حيث شهدت الجلسة الأخيرة التي عُقدت برئاسة العميد وسيم فياض، استماعاً لشهادات عدد من الضباط السابقين في الجيش اللبناني حول علاقته بأحداث معركة عبرا التي وقعت عام 2013، وسط اهتمام واسع من الرأي العام.
تفاصيل محاكمة فضل شاكر
حضر الجلسة عدد من القيادات الأمنية السابقة، من بينهم العميد ممدوح صعب والعميد محمد الحسيني والعميد علي شحرور، بالإضافة إلى المدني محمد الأسدي، أحد أفراد فريق الحراسة الخاص بفضل شاكر. وأجمع الشهود على عدم تورط الفنان اللبناني في المعركة أو مشاركته في أي أعمال قتالية خلال تلك الأحداث.
وأكد مدير مخابرات الجنوب السابق العميد علي شحرور أمام المحكمة أن فضل شاكر لا علاقة له بمعركة عبرا، مشيراً إلى أن الفنان كان يعيش حالة من الخوف والتهديد قبل اندلاع الاشتباكات. كما أوضح شاكر خلال الجلسة أنه سبق وأبلغ الأجهزة الأمنية بالمخاطر التي كان يتعرض لها، مؤكداً أنه كان يسعى إلى مغادرة المنطقة قبل تفاقم الأوضاع الأمنية.
شهادات إضافية تنفي التهم
وكشف العميد محمد الحسيني أنه التقى فضل شاكر داخل مطعمه بمدينة صيدا، المعروف باسم "مطعم ألحان"، قبل المعركة بنحو 15 يوماً، في إطار محاولة لتسوية أوضاعه القانونية، لافتاً إلى أن الفنان قام حينها بتسليم ذخائر كانت بحوزته. كما شدد الحسيني على أن الفيديو المتداول إعلامياً والمعروف باسم "فيديو الفستقين" لا يرتبط بأحداث معركة عبرا بشكل مباشر.
وأشار الشهود أيضاً إلى أن المجموعة التي كانت ترافق فضل شاكر اقتصرت مهمتها على الحماية الشخصية، نافين وجود أي أدلة تثبت تمويله لمجموعة الشيخ أحمد الأسير أو تقديم دعم مادي أو لوجستي لها.
تأجيل محاكمة فضل شاكر
وخلال الجلسة، وافقت المحكمة على طلب محامية الفنان أماتا مبارك بإرفاق الملف الطبي الخاص بفضل شاكر ضمن أوراق القضية، مع تأجيل المحاكمة إلى 23 يونيو المقبل لاستكمال الاستماع إلى شهود إضافيين، تمهيداً للتقدم بطلب إخلاء سبيله.



