كشفت الدكتورة عبير عطيفة، المتحدثة الرسمية باسم برنامج الأغذية العالمي، عن تأثيرات خطيرة لاضطراب الملاحة في مضيق هرمز على قدرة البرنامج في تأمين الإمدادات الغذائية للدول الأكثر احتياجاً. وأوضحت أن الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، تمثل شرايين أساسية للتجارة العالمية والمساعدات الإنسانية، وأي اضطراب فيها يؤدي إلى تداعيات سريعة ومباشرة.
ارتفاع تكاليف الشحن وتأخر الإمدادات
وأضافت عطيفة، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البرنامج يشهد حالياً ارتفاعاً في تكاليف الشحن بنسبة تصل إلى 25%، بالإضافة إلى تأخيرات كبيرة في وصول الإمدادات، وإعادة توجيه السفن إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة. وأكدت أن هذه التحديات تؤثر سلباً على توقيت المساعدات، وهو أمر حساس للغاية.
تقليص الاستجابة الإنسانية
وتابعت المتحدثة: «بالنسبة للبرنامج، فإن هذا يعني أننا ندفع أموالاً وموارد أكثر للوصول إلى نفس العدد من الناس، وفي بعض الأحيان نضطر إلى تقليص الاستجابة الإنسانية بسبب الضغوط المالية واللوجستية». وأشارت إلى أن التأخيرات تؤثر على قدرة البرنامج في تلبية الاحتياجات العاجلة للمستفيدين، خاصة في مناطق الأزمات.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي اضطراب فيه يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك الغذاء والدواء.



