كشف حنا العميل، رئيس بلدية رميش اللبنانية، عن معاناة سكان البلدة جراء الهجمات الإسرائيلية المتكررة، التي حالت دون وصولهم إلى أراضيهم الزراعية منذ ثلاث سنوات.
تفاقم الأزمة الزراعية
وأوضح العميل في مداخلة إعلامية أن رميش هي منطقة زراعية بامتياز، يعتمد سكانها على زراعة التبغ والزيتون والخضروات، لكنهم منذ الثامن من أكتوبر 2023 لم يعد بإمكانهم الوصول إلى الأراضي الواقعة خارج النطاق السكني، ومعظمها يقع على الحدود.
وأضاف: "مرّت علينا ثلاثة مواسم لقطاف الزيتون من دون أن نتمكن من جني المحصول، وقد يأتي الموسم الرابع أيضاً من دون قطاف".
تأثير اقتصادي كارثي
وأشار رئيس البلدية إلى أن الزراعة تشكل عصب الاقتصاد في المنطقة، وبسبب توقفها يعاني السكان من بطالة كبيرة وعوز متفاقم. وقال: "منذ ثلاث سنوات لا توجد أعمال أو فرص عمل تُذكر، وتجمد الاقتصاد، وتوقفت الدورة الاقتصادية، كما توقفت معظم المحال التجارية والحرف والمهن".
واختتم العميل بالتأكيد على أن الأهالي يعيشون حالة إنسانية صعبة جداً، داعياً إلى تدخل عاجل لإنقاذ ما تبقى من القطاع الزراعي في البلدة.



